تسلل
فرجانى ودفاع الزمالك..!
مازالت مشكلة دفاع الزمالك تحدٍ كبير للجهاز الفنى واللاعبين، والخسارة التى تعرض لها الابيض امام الأهلى بسبب غياب التمركز الجيد والتغطية ومعرفة اساسيات المدافع الواجب القيام بها سواء مع هجوم فريقه أو دفاعه.
ومن يتابع الأهداف الثلاثة فى مرمى الزمالك، يجد صورة بالكربون أو «كوبى بست» فى الأخطاء المتعددة التى تكررت بسببها فرص الأهلى واكتفى بهز الشباك ثلاث مرات.
قبل الهدف الأول للنيجيرى جونيور اجاى ، عرضية احمد فتحى تجد محمد مجدى «قفشه» هناك بمفرده عند القائم البعيد دون رقابة او تغطية ، ومن حسن الطالع انه سدد الكرة ،واستبسل الحارس محمد عواد فى ابعادها الى الركنية ومن نفس الركنية تصل الى اقصى القائم البعيد لجونيور دون ضغط أو رقابة او حتى حد يتمشى جنب النيجيرى من عبد الشافى او محمود علاء او الونش بعد نزوله بدلا من محمد عبد الغنى يحسسه بوجود دفاع امام الحارس « الغلبان» عواد، يسدد بمنتهى الأريحية ويضع فى الشبكة صاروخ أرض جو اكتفى عواد بالنظر اليه وهو يخترق المرمى ويحتضن الشباك..يعنى فى دقيقة وحده خطئين بنفس السيناريو جاء منهما هدف ، والثانى خطأ من صاحب الخبرة محمد عبد الشافى تتهيأ امام حسين الشحات يضع بسهولة ويساهم المدافع الابيض فى نجومية الشحات، والثالث بنفس الطريقة تقريبا بشكل مزرٍ ويدعو الى التندر، الكرة تصل بسهولة الى جونيور اجاى ووصل درجة الاستخفاف والاستهتار بقلبى دفاع الابيض والتونسى حمدى النقاز « يلف سبع لفات» و360 درجة ويضع فى المرمى شبه الخالى والدفاع ينظر اليه بشكل يدعو الى الألم والحسرة.
جروس ومن بعده خالد جلال وميتشو فشلوا فى وقف الأخطاء المتكررة الدفاعية والتى تبدأ من وسط الملعب فى الارتداد لمساندة الدفاع ،والسؤال اين لاعبو محور الارتكاز فى وسط الملعب لمساندة الدفاع ،اشعر ان طارق حامد يلعب بمفرده وفرجانى ساسى يحتاج لإعادة نظر لانخفاض مستواه والذى يترك ثغرة دفاعية متقدمة، فالدفاع يبدأ من الهجوم وليس الوسط فقط ، ومهام طارق حامد وفرجانى ساسى متوازنة دفاعا وهجوما والفريق الذى يملك ادوات دفاعية بامتياز قادر على الخروج من اى مباراة فائزا أو على الأقل بدون خسائر وهز شباكه.
ويقينى انها امكانيات لاعبين، فمازال صداع اى جهاز فنى فى الزمالك وقف الثغرات المتتالية الدفاعية، راجع شريط المباراة وترى الكثافة العددية للاعبى الأهلى عند هجمة الزمالك امام المرمى ثم العودة سريعا بنفس الكثافة فى اتجاه مرمى الأهلى تستشعر منها أن الشباك ستحتضن كم أهداف.
والشوط الثانى لم يكن الزمالك جيدا دفاعيا ولا وسط ملعب فالهجمة البيضاء غير مكتملة وبلا انياب وستضيع فى اقرب نقطة ،وجاءت ضربتى الجزاء والهدفين للأبيض بعد حدوث استرخاء احمر والرجوع للخلف للحفاظ على الفوز مما جعل دفاع الابيض فى اريحية ولم يتعرض لاختبار..!
من الموسم الماضى وهناك ثغرات من رباعى الدفاع ولم يتم ترميمها وأغلب ظنى أنها نقطة الضعف وستحد كثيرا من طموحات الأبيض.!