بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فى الموضوع

الوفد مع الناس

 

 

منذ أن أطلق حزب الوفد مبادرة «الوفد مع الناس» قبل بضعة أسابيع، حتى بدأت تتفاعل مع الشارع بقوة لتؤكد أن الحزب لا يطلق شعارات جوفاء لا نرى لها أثرًا على أرض الواقع.

والواقع العملى يشهد مدى أهمية هذه المبادرة التى تجسدت فى مشروعات خدمية وسلع غذائية فى تواصل مباشر مع المواطنين، الأمر الذى فشلت فيه أحزاب أخرى التى لا تملك الحشد أو التواجد فى الشارع، إلا بـ«فزيتة» مدفوعة الأجر!

ليس ذلك هو الموضوع، وإنما ما نود أن نقوله ونؤكد عليه، أن فعاليات حزب الوفد وتواجده فى الشارع تأتى بتمويل ذاتى من تبرعات أعضائه، اقتناعًا بمسيرة هذا الحزب وتواصلًا مع دوره فى الحفاظ على ثوابت الدولة الوطنية.

من أجل ذلك، حمل الوفد العبء مشاركًا أجهزة الدولة فى تلبية مطالب المواطنين، ظهر ذلك بوضوح فى استجابة نوابه لمطالب الناس بالبرلمان، وإقامة سرادقات الوفد بالمحافظات لتوفير السلع الغذائية بين الحين والآخر وكذلك منافذ بيع اللحوم فى المواسم والأعياد، واستمرار هذه الشوادر ببعض المحافظات، حتى انخفضت أسعار «اللحمة» فى محافظة كالفيوم -على سبيل المثال- لسعر يناسب الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل.

يتواصل مع ذلك منفذ مستلزمات المدارس الذى أقامه الحزب فى عقر داره، طارحًا الأدوات المدرسية ومستلزمات الدراسة بأسعار تقل كثيرًا عن مثيلها بالخارج.

ولا ننسى فى هذا الإطار «عيادة الوفد» بمقره الرئيسى، التى توفر علاجًا شهريًا للمرضى، وتجرى جراحات نادرة للعديد من المواطنين الذين يطرقون أبوابها، بفضل كوكبة إدارية ناجحة ومنظومة عمل محكمة تحت إدارة الزميل كاظم فاضل عضو الهيئة العليا وسكرتير مساعد الحزب.

والأمس ليس ببعيد، فمنذ أن أتى الوفديون بالمستشار الجليل بهاء الدين أبوشقة رئيسًا للحزب فى 30 مارس 2018، حتى شهد الحزب حراكًا غير عادى فى مختلف لجانه النوعية والمركزية بسائر المحافظات.

ذلك ليس من قبيل المبالغة، وإنما يشهد عليه أكثر من دليل، أبرزها محاولة إسقاط الحزب من الداخل، بإضعافه اقتصاديًا، وتكبيله بديون متراكمة تجاوزت 48 مليون جنيه، بالإضافة إلى عبء إصدار «جريدة الوفد» التى تطلب مليونًا ونصف المليون شهريًا.

ورغم ذلك قبل الرجل التحدى، وواصل مسيرته إلى العام الثانى بنجاح وحسن إدارة، أذهلت الآخرين الذين راهنوا على سقوط الحزب بعد رئاسة «أبوشقة» بشهرين على الأكثر، لكن عكس ذلك الذى حدث، فالوفد يسير بثبات تحت عباءة قيادته ليحقق تألقًا وازدهارًا فى معظم المسارات «السياسية والبرلمانية والشعبية»، وها هى مبادرة «الوفد مع الناس» تمثل خطوة أولى لخطوات قادمة كـ«الوفد مع الشباب» و«الوفد مع المرأة»، حتى يتمكن الحزب من امتلاك الشارع بلا منازع..

عاش الوفد ضمير الأمة..