بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

احذروا أيها السادة

شهادة حق، لعلها تنفع من يقرؤها ، وقد تتسبب في غضب بعض الأطباء ،ولكن غير مهم فمن يريد أن يغضب فله ذلك كما يشاء. الحديث هنا ينصرف إلى عمليات تكميم المعدة وتغيير المسار الذي خلقه ربنا فى معدة الإنسان وقص ولزق فى أجسام البشر  وامعائهم ومعدتهم وتغيير ما خلقه الله. وما الي ذلك من هذه العمليات الخطيرة ليست موضة و لا «ترند» الناس تمشي عليه، و للأسف الترويج الاعلامي والإلكتروني لها بينقل للمتفرج الجانب الايجابي  فقط بالإضافة إلي انطباع أنها تجربة سهلة جدا، و لا يتم نقل الحقيقة كاملة.

فمن دخل مستشفيات و تعامل مع مرضى سيعرف الحقيقة ، عمليات انقاص الوزن هو تدخل جراحي ، و أي  تدخل جراحي له مضاعفات منها المتوسطة ومنها ما تصل إلي حد الموت ، وممكن المريض يتعذب قبل وفاته بالشهور بسبب تسريب من المعدة أو تلوث في الجرح.

ومن المرضى من أجرى هذه النوعية من العمليات وربنا خفف عنهم بوفاتهم لأنهم عانوا  كل أنواع الآلام النفسية والبدنية ، هذه الأنواع من العمليات لها دواع طبية معينة  في كتب الطب ، وليس كل واحد لا يريد أن يبذل بعض المجهود لإنقاص وزنه، يذهب يجازف بحياته ، منها ما يمر بنجاح و منها نسبة قليلة بتحصلها مضاعفات ، لكن حتي ما يمر بنجاح فاستئصال  جزء من المعدة ليس بالأمر الهين، وعمليات تغيير المسار  اخطر واخطر والتكميم والتدبيس كلها افتكاسات قاتلة لاطباء همهم هو جنى الكثير من الاموال على حساب حياة الناس و لازم يمشي علي روتين معين مدي الحياة.

ما نؤكد عليه هو أنه لا داعي للترويج لمثل هذه العمليات كأنها سلعة نشتريها .السؤال هنا هو : أين وزارة الصحة من هذا حيث لايهم  الطبيب إلا الأموال التى سيحصل عليها من هذا العمليات والتي تخطت مائتي الف ومائتين وخمسين ألف جنيه لعمليات تحويل المسار دون أدنى رقابة أو  اعتراض  من وزارة الصحة  ولا محاسبة  من الضرائب ويقوم أطباء بعينهم  بعمل أكثر من 6 عمليات يوميا واكثر ما بين تحويل مسار وتكميم وتدبيس وخلافه فى مستشفيات خاصة فى غفلة من رقابة وزارة الصحة  ليجنى ما يقارب المليون جنيه يوميا واكثر، والمهم بالنسبة للطبيب أن يتقاضي الفلوس في سرية وفي يده قبل إجراء العملية والمريض يحاسب المستشفى بفاتورة اخرى وسلم لى على الصحة .