محافظ ومدير أمن مطروح
تحولت بعض القرى السياحية بالساحل الشمالى إلى ملاهٍ ليلية، وأصبحت مصدر إزعاج لراغبى الراحة والاستجمام، وتحولت هذه القرى إلى فوضى عارمة بلا ضابط ولا رابط، حتى حولت حياة الأسر المقيمة بالساحل إلى جحيم بسبب تخلى الإدارات المحلية عن الرقابة، سواء بقصد أو بدون قصد. على سبيل المثال اشتكى عدد كبير من العائلات المقيمة بمنتجع «ميراج» بقرية «لازود» بمنطقة سيدى عبدالرحمن من الفوضى والضجيج الصادر من ملهى ليلى تم تركيبه سريعاً على أرض فضاء تابعة لقرية تحت الإنشاء تسمى بـ «وايلاند» bo Island» وهذه الأرض الفضاء المخصصة للقرية تم استئجارها للبعض لإقامة حفلات ديسكو تبدأ من الساعة 9 مساء وحتى السادسة صباحاً. ورغم أن هذه القرية الفضاء ملاصقة تماماً لمنتجع «ميراج» فإن عديمى الرحمة من مستأجرى الملاهى الليلية لم يتوانوا عن تصدير الضجيج عن طريق السماعات العملاقة التى تسمعها كل قرى سيدى عبدالرحمن. فما ذنب سكان «ميراج» و«لازورد» الذين لا يعرفون للنوم طريقًا بسبب الضجيج والأغانى الفاحشة التى سببت الأذى لآلاف العائلات المحترمة التى بعدت عن مسكنها بمحافظات مصر بحثًا عن الراحة والاستجمام وتجديد النشاط. الغريب فى الأمر أن الملاهى الليلية المقيمة على الشاطئ لا تحمل تراخيص للعمل، وخاصة الملهى الذى استأجره منتج سينمائى استغل علاقاته بالمسئولين للعمل بدون ترخيص، والمسئولون يعملون له ألف حساب، ولم يجرؤ أحد أن يغلق له المسخرة التى تقلق سكان القرى المحيطة. هل هو فوق القانون؟ هل المحافظة عاجزة عن إزالة المكان؟ نريد تطبيق القانون على الجميع وليس على البعض. نتمنى اتخاذ اللازم من اللواء مجدى الغرابلى محافظ مطروح واللواء رضا العمدة مدير أمن مطروح.
نقيب الصحفيين بالاسكندرية