ثورات المصريين.. ورفعة دولتنا
المتابع لثورات المصريين منذ أمد التاريخ وبالتحديد من ثورة الزعيم أحمد عرابى ضد أطماع الانجليز وربيعهم المزيف على حساب مصر والمصريين والخديوى توفيق وبعد 37 سنة ومرورا بظهور عدد من الزعماء المخلصين محمد فريد ومصطفى كامل زعماء الحركة الوطنية فى مصر الى أن قامت ثورة الوفد بقيادة الزعيم سعد زغلول سنة 1919 بعد 32 سنة لتقوم ثورة يوليو بقيادة الزعيم جمال عبدالناصر سنة 1952 التى قضت تماما على ربيع المحتلين واعداء مصر للأبد ورحيلهم عنا وبعد حوالى 62 سنة قاد الزعيم عبدالفتاح السيسى ثورة 30 يونية لإعادة مصر للمصريين بعدما التف حولها الأعداء من كل جانب للخلاص منها ومن زعامتها للمنطقة العربية والشرق الأوسط ليعيد مصر لمسيرتها الأولى فى تبؤ مكانتها فى المنطقة بل والعالم بأسره من أجل الحفاظ عليها للأجيال القادمة لتظل مصر كعادتها منارة للمنطقة ولشقيقاتها العربية بل والأفريقية تسير قدما نحو المستقبل بثبات وعزيمة وإرادة وهمة.
وصدق قول الشاعر الرائع حافظ ابراهيم شاعر النيل.. الذى قال «أنا إن قدر الله مماتى لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي» فى قصيدته مصر تتحدث عن نفسها التى غنتها كوكب الشرق «أم كثلوم» ولحنها رياض السنباطى فى خمسينيات القرن العشرين قرن العظماء والعباقرة والمبدعين فى شتى المجالات.
تلك الكلمات أهديها لأعداء مصر والذين يسعون لخرابها لكن باذن الله مصر حافظها هو الله الى أن جاء الزعيم عبدالفتاح السيسى ليكمل مسيرة زعماء مصر من عهد صلاح الدين الايوبى لأحمد عرابى ومحمد فريد ومصطفى كامل وسعد زغلول وجمال عبدالناصر ومن الله على مصر به لينتشلها من براثن الاعداء والحاقدين والكارهين لها ليعيدها لسيرتها الأولى فى 30 يونية 2014 فيا أيها المصريون حافظوا على بلدكم وأكملوا مسيرة زعمائها الأبرار الذين حافظوا عليها الى أن يسلموها للأجيال القادمة.. اجعلوها منارة الشرق كما كانت لتظل عبر القرون والأجيال هكذا.
وسلاماً على شهداء مصر الأوفياء وجيش مصر الوفى الذى يقف سداً منيعاً لكل أعداء الوطن.
اللهم احفظ مصر وأهلها.