تحية لصقور مصر
منذ أن نهضت مصر نهضتها الكبرى وقامت ثورتها الخالدة 30 يونية وقاد سفينتها ملاح ماهر وهب نفسه لخدمة شعبه ووطنه، وخَلّصَ مصر من الفساد والإرهاب ألا وهو الرئيس عبدالفتاح السيسى الوطنى المحب والمخلص لوطنه الذى رفع شأن مصر فى الداخل والخارج، وأرْجَعَ لمصر مكانتها الدولية، نعيش إنجازات متنوعة يوماً بعد آخر، ومن يتذكر خطاب الرئيس أثناء انعقاد الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد تطرق سيادته لعدة ملفات أهمها: مواجهة الإرهاب، كما تطرق سيادته لدور مصر فى مكافحة الإرهاب وتصويب الخطاب الدينى للرجوع للقيم الإسلامية والسمحة للإسلام وكان الخطاب السابق من نوعه والذى ينُاقش جميع المسائل المهمة والتى نقلها بصورة واضحة وجريئة، وأعلن عن رغبة مصر فى نشر السلام ليس فقط فى الدول العربية بل فى كل دول العالم، أحببت أن أُذكر الجميع بذلك الخطاب لسبب واحد وهو أن هذا الخطاب ليس كلاماً بل أفعال كما عودنا سيادة الرئيس.
فزيارة اللواء عباس كامل لليبيا التى لم تستغرق الكثير من الوقت سيمتد أثرها لسنين، ففى الوقت الذى تم فيه القبض على الإرهابى هشام عشماوى رجع حق شهداء الوطن، فلمن لا يعرف كم قضية ارتكبها هذا الإرهابى بخلاف اغتيال النائب العام السابق الشهيد هشام بركات فقد ارتكب 54 عملية إرهابية، منها محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم، وأيضاً المتهم التاسع بأمر إحالة المتهمين فى قضية أنصار بيت المقدس المنظورة حاليًا أمام محكمة جنايات أمن الدولة العليا، وقتل النقيب محمد أبوشقرة والمقدم محمد مبروك، وتفجير مديريتى أمن القاهرة والدقهلية، واستهداف مقرات أمنية وعسكرية، وأخيرًا المحاكم العسكرية أصدرت أحكامًا غيابية بالإعدام بحق الإرهابى هشام العشماوى.
فالحكم بالإعدام على هذا الارهابى الخائن أقل شيء لشخص خان شرف انتمائه للمؤسسة العسكرية التى تم فصله منها فى الماضى، وردع لكل من تسول له نفسه النيل من مصر وأبنائها، فشكر خاص لقواتنا المصرية الصقور التى تعمل فى صمت والتى استطاعت أن تعيد حق مصر فى الثأر لأبنائها الشهداء، وجعلت مصر فى هذا اليوم فى عيد، وردت على كل خائن بأن مصر لم ولن تنسى أبدًا حق أبنائها الذين ضحوا بأرواحهم من أجل بقاء وطننا مصر وتثأر لهم مهما طال الوقت، تحيا مصر دائماً أمداً، وتحية لرجال قواتنا المصرية الذين ضحوا منهم بأرواحهم من أجل أن نعيش بأمان ومن أجل أن تحيا مصر ومن أجل الثأر ممن استشهدوا على يد الخونة الإرهابيين من الداخل والخارج.