بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مفتاح.. الفرج

 

كلنا نتعرض للأزمات المالية.. ونشعر بالعجز والقهر.. خاصة وأن الدين كما وصفوه همٌّ بالليل وذل بالنهار.. وكم من برئ زُج به فى السجن.. بسبب الديون والشراء بالتقسيط.. لزواج الابن أو البنت.. ويضطر لتوقيع الشيكات أو وصولات الأمانة.. التى تؤدى به إلى اللومان!!

ولكل مديون إليك الحل والعلاج.. لسداد الدين وزوال الهم والغم.. اقرأ معى هذه القصة.. وتدبر معانيها:

فقد روى عن رجل من زمن فات.. أنه وقع فى كرب شديد.. وثقل عليه الدين..حتى بلغ دينه خمسمائة دينار وعجز عن أدائها وكثر المطالبون بديونهم.

فذهب إلى تاجر واستدان منه هذا المبلغ واشترط عليه سدادها فى موعد محدد اتفقا عليه وذهب وأرجع الديون لأصحابها ومرت الأيام والليالى والحال يزداد سوءًا فوق سوء حتى بلغ الأجل محله وجاء موعد سداد الدين والرجل لا يملك درهمًا ولا دينارًا بل ازداد دينه فوق ذاك الدين وجاء التاجر صاحب المال يطلب ما له ـ فلم يجد عنده ما يسدد به دينه فذهب وشكاه للقاضى فحكم القاضى على الرجل بالسجن حتى يسدد الدين فقال الرجل للقاضي:

يا سيدى أمهلنى إلى الغد حتى أخبر زوجتى وأؤمن عيالى حتى لا ينشغلوا علي

فقال القاضى للرجل:

وما الضمان أنك سترجع غداً؟

قال الرجل :

ضمانى هو رسول الله (ص) فإن لم أرجع فاشهد عليّ فى الدنيا والآخرة أنى لست من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

وكان القاضى صالحاً فقدر هذا الضمان وقبِل وترك الرجل يذهب إلى أهله.

فلما رجع الرجل إلى بيته وأخبر زوجته بالخبر ما كان من هذه الزوجة الصالحة إلا أن قالت لزوجها بما أن رسول الله (ص) هو ضمانك عند القاضى فتعال لنصلى على رسول الله (ص) لعل الله يفرج عنا ببركته.

وجلس الرجل وزوجته يصليان على رسول الله (ص) حتى غلبهما النوم

وإذا بالرجل يرى النبى (ص) فى منامه.

ويقول له :

إذا كان الصباح فاذهب إلى الوالى وأقرئه منى السلام

وقل له رسول الله (ص) يطلب منك أن تسدد عنى الدين

فإن سألك عن علامة صدقك .. فقل له :

هناك علامتان ؟

الأولى:

أن الوالى يصلى عليّ فى كل ليلة ألف مرة لا يقطعها أبداً.

والعلامة الثانية:

هى أنه أخطأ فى عدها ليلة البارحة فبشره بأنها قد وصلت كاملة.

فلما استيقظ الرجل أسرع إلى والي المدينة فدخل عليه وسلّم عليه

ثم قال له:

الرسول (ص) يقرئك السلام ويطلب منك أن تسدد ديني.

فقال: وكم دينك ؟

قال: خمسمائة دينار

ثم قال الوالى : وما علامة صدقك على ما تقول؟

فذكر له ما قاله الرسول فى منامه.

فخرج الرجل مسرعًا ليدرك القاضى ليسدد دينه ويبر بوعده للقاضي.

وجد القاضى ينتظره وبيده كيس فيه مال فإذا بالقاضى يقول له : أنا سأسدد الدين عنك وهذه خمسمائة دينار منى إليك ؛ لأننى رأيت رسول الله (ص) ببركتك وبسببك

وقال لى : إن أديت عن هذا الرجل أديْنا عنك يوم القيامة.

فخرج الرجل من عند القاضى والفرحة لا تسعه وأسرع إلى زوجته وأخبرها بما كان من أمره.

كان يطلب من يسدد عنه خمسمائة دينار وها هو يعود إلى بيته ويحمل أربعة آلاف دينار وكل هذا إنما حدث ببركة وفضل الصلاة على سيدنا محمد (ص).