بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

من قلبى

رمضان كريم

 

كل عام وأنتم بخير.. رمضان كريم.. هكذا جعله الله شهراً يكرم فيه خلقه.. والمصريون من خلقه.. ومن أغلب خلقه.. ومن كرم الله أن يتوافق قدوم رمضان مع اجتماعات صندوق النقد مع الحكومة.. لأن هذه الاجتماعات قد تكون مقدمة لموجة جديدة من الغلاء.. وكان من باب المواءمة السياسية- فقط- أن يتم تأجيل الموجة القادمة من الغلاء.. إلى ما بعد شهر رمضان.. خاصة أن رمضان تزيد فيه تكاليف الحياة ويقل فيه العمل فى مصر بنسب لا تقل عن 25%.. وموجات الغلاء التى تضرب حياتنا صعبة.. لكنها ضرورية.. لكن ما أخشاه ان تصل بنا إلى حد الجوع.

الحقيقة أن خوف الناس من المستقبل زاد.. ويتزايد يوماً بعد يوم.. خصوصاً أن أحداً من متوسطى الحال وفقراء الأمة لم يشعر حتى الآن بتأثير الإصلاح.. اللهم إلا بآثاره السلبية فقط.. ومازالت الغالبية العظمى من أبناء الشعب فى انتظار الرخاء الذى يعدهم به الرئيس.. وحالة الصبر التى يتمتع بها الناس هى انعكاس لثقتهم فى الرئيس.. وفى صحة قراراته.. وفى درايته ومعايشته الحقيقية لأحوال الفقراء ومحدودى الدخل.. تلك الثقة هى التى تدفع الناس إلى التحمل والصبر.. وهى التى تدفع ست البيت إلى التدبير.

لكن المصريين الصابرين هم أصحاب شعار للصبر حدود.. لأن موجة الغلاء القادمة ستسقط معها ورقة التوت التى تستر معظمهم.. ويجب أن تسبق الموجة القادمة من الغلاء إجراءات وقرارات تزيد من قدرة الناس على مواجهة أعباء الحياة..

 تباريح

لا تختبر تحمل من أفقدته الأمل.. فذلك لا يجد ما يكسبه ولا يرى ما يخسره.