عاقبة الإهمال والتسيب
من المشاكل التى تؤرق المواطن انقطاع التيار الكهربائى، ورغم معاناة المواطن من تلك المشكلة، إلا أن تبعاتها تلقى بأعباء وهموم ثقيلة عليه، حيث إنه بعد الإبلاغ عن العطل لا يتحرك أحد لإغاثة صاحب المشكلة ويترك الأمر للصدفة ولا يعلم هؤلاء أن صاحب الورشة أو المصنع عليه التزامات وعطل الكهرباء مسألة حياة أو موت، لأن ما يترتب على هذا العطل توقف العمالة عن العمل وعندما يستمر العطل لساعات فإن يوم العمل بذلك يضيع سدى ويتعطل الإنتاج ويتحمل صاحب العمل خسارة فادحة نتيجة حساب أجر العمالة التى لم تعمل وتوقفت دون إرادتها، مع العلم أنه حين الإبلاغ عن العطل يكون الرد إن الفنى سيأتى خلال ساعة ومع ذلك لا يأتى وهو ما يعنى أنه ليس هناك حساب وعقاب.. فهل هذا الفنى المسئول وجد أن عليه أن يخلص ضميره بأداء عمله بإخلاص وتفانٍ حتى يبارك الله له فى ماله أم أنه يأتى للتوقيع والانصراف ومضيعة الوقت؟
المفروض أن يكون هناك التزام وإخلاص فى العمل ومحاسبة المقصرين والمتقاعسين الذين لا يتحركون بحب وعطاء يتم فلترة أدائهم وتحويلهم إلى أعمال بعيداً عن الجمهور. يا سادة انظروا إلى رئيس الجمهورية الذى يعمل بنشاط وجد وإخلاص، كما يوجد شرفاء مخلصون لله فى أداء أعمالهم ليبارك الله لهم فى مرتباتهم. وأرجو أن يكون هناك عقاب صارم لمن يضيع الوقت دون أن يقوم بواجبه تجاه عمله.
نرجو من السيد وزير الكهرباء وضع عقوبات ومحاسبة من يقصر فى أداء عمله مثلاً مثل الدول المتقدمة حتى تتقدم مصر بأبنائها إلى الأمام ولا يصل الأمر بالكراهية والحقد على هؤلاء المقصرين بينهم وبين أصحاب الورش والمصانع إلى ذلك الحد الذى من التأثير السلبى نتيجة الاستهتار والإهمال فى سرعة إنجاز وإصلاح الأعطال.
عضو الهيئة العليا