بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سخافة صهيونية!!

 

أسخف تغريدة قرأتها فى الساعات الأخيرة ما كتبه ليبرمان وزير دفاع الكيان الصهيونى الغادر والمعتدى والمغتصب والذى لا يجد من يردعه أو يوقفه عند حده.. التغريدة كانت عن نجمنا المصرى العربى العالمى محمد صلاح بعد تألقه فى مباراة فريقه الإنجليزى ليفربول أمام فريقه السابق روما الإيطالى فى ذهاب دور قبل النهائى لبطولة أوروبا، تألق «صلاح» فى المباراة كالعادة ونجح فى تسجيل هدفين رائعين وصناعة هدفين آخرين من الأهداف الخمسة التى فاز بها ليفربول مقابل هدفين لروما.

ليبرمان أفزعه تألق «المصرى» محمد صلاح فكتب ببجاحة وسخافة و«تقل دم» أنه تمنى أن يوقع محمد صلاح للانضمام للجيش الإسرائيلى مدى الحياة.. مهما كانت رغبته فى التعبير عن إعجابه بمهارات «صلاح» وتألقه الواضح إلا أنه كلام «عبيط» ومرفوض جداً ولا يسعدنا من أى شخص مثل ليبرمان أو أى منتمٍ لهذا الكيان الغاصب.

يسعدنا إشادة الرئيس السيسى بمحمد صلاح وتأكيده على أنه مثال للشاب المصرى المكافح الناجح الذى يرفع من شأن بلده ويكون دائماً مثالاً للشاب المصرى وعنواناً عريضاً للمسلم المهذب المحترم الذى يعشقه الجمهور الإنجليزى.. ويبدو أن ليبرمان تابع إشادة الرئيس السيسى بابنه محمد صلاح فأراد أن يقول أى شىء حتى يظهر فى الصورة، لكن خانه التوفيق لأنه تدخل فى أمر لا ولن يخصه وغير مقبول منه لأن نواياه معروفة.

يبدو أن إسرائيل بدأ يزعجها تألق «صلاح» داخل وخارج المستطيل، وأنه يمكن أن يقود منتخب مصر للدور الثانى أو أبعد من ذلك فى كأس العالم القادمة بروسيا وهو أمر «يعكنن» على الصهاينة الذين يزعجهم أى تقدم أو تفوق لمصرى فى أى مجال حتى لو كان كرة القدم.

«صلاح» لا ينتظر إشادة من ليبرمان ولن يلتفت للمحاولات الخبيثة لتشتيته لأنه من النوعية التى تركز فى الملعب وتلتزم خارجه وبالتالى لا يكون لأحد أى ملاحظات على أدائه أو سلوكياته.. وسر نجاحه صمته الدائم فكل ردوده تأتى بطريقة واحدة وهى هز شباك الفرق المنافسة وتحقيق الفوز لفريقه، حتى عندما يتكلم لا يفضل أن يكون كلامه عن تفوق فردى أو لقب حققه لنفسه إنما يتحدث عن الفريق وأهمية الفوز وأنه لا يهمه تسجيل الأهداف قدر اهتمامه بفوز ليفربول وإسعاد جماهيره.

وعلى النقيض من شعورنا بالاشمئزاز من تغريدة ليبرمان شعرنا بمنتهى السعادة والفخر من فيديو قصير لأطفال يرقصون ويتغنون على أنغام أغنية يرددها جمهور ليفربول باسم محمد صلاح  «مو.. صلاح.. ملك مصر».. سيظل «صلاح» بإذن الله ملكاً على عرش كل محب للكرة والإنسانية والاحترام..  وبالتالى لا مجال لإسرائيل ولا مكان لليبرمان!!

 

‏[email protected]