الثعالب الماكرة
ما حدث مؤخراً فى مطار العريش بسيناء من اعتداء غاشم يثبت بالدليل أننا نحارب عدوا ماكرا لديه من التقنية والمعدات الحديثة والرصد ما يخدم تحركاته السريعة للثعالب الماكرة التى تهجم وتهرب فى نفس الوقت ومن الذى يملك هذه التقنية ويمد بها هؤلاء الأوغاد الذين يريدون النيل من بلادنا، من ارضنا ومن جيشنا؟ تشير الدلائل الي أن هؤلاء المرتزقة مدعومون من اسرائيل وأمريكا وآخرين لهم مصلحة فى ذلك، مصلحتهم زرع الخوف والدمار وقتل الابرياء، كما حدث فى المساجد وبعض الكنائس، هم يلعبون باستراتيجية الأرض المحروقة ونحن نثق فى رئيسنا وفى القدرة القوية لقواتنا ودورهم الشجاع وليقوم شعبنا البطل بدوره الكبير فى مؤازرة قواتنا.
ولابد من تدريب أبناء الشعب ليكونوا جاهزين عند الطلب وأرجو كل الرجاء سرعة التحقيق لكشف ملابسات هذا الهجوم على المطار بالعريش لفضح الأنظمة العدوانية التى لا تحب لأوطاننا خيرا وتحويل سيناء الى خلية نحل بإقامة مشروعات صغيرة بعدد كبير من المواطنين وتسهيل القروض لكل من يزرع او يصنع واقامة البنية التحتية، وبهذه الطريقة لن يستطيع كائن من كان ان يفعل بسيناء شيئاً، لأن أعداءنا يريدون سيناء خالية ليبتلعوها ولكننا نقول لهم النصر لنا بإذن الله، ولتمت الثعالب الماكرة ومن ساندها وقدم لها الدعم ونحن نعلمهم.. ونموت نموت وتحيا مصر.
عضو الهيئة العليا حزب الوفد