في الإسكندرية.. نواب ونواب
نواب الشعب هم ممثلو الشعب والمتحدثون عنهم وهم المفترض أن يكونوا حلقة الوصل بين الشعب والحكومة والمعبرين عنهم والناقلين لمشاكلهم للعمل علي حلها تحت قبة البرلمان كجزء أساسي من العمل البرلماني، وقد شهد البرلمان المصري علي مر العصور شخصيات بارزة لمعت تحت القبة لإخلاصها الشديد لمن حملوهم المسئولية وكانوا سبباً في إسعاد المواطنين علي المستوي الفردي كالخدمات الشخصية أو علي مستوي الدائرة، ولكن أداء البرلمان يختلف من وقت لآخر وحكومة لأخري حسب قوة النائب وإصراره علي تقديم الخدمات بخلاف الجزء التشريعي، نفس الحال في الإسكندرية يوجد نواب يحاولون خدمة الناس والتواجد بينهم ويعملون علي حل مشاكلهم بطرق مختلفة وآخرون ليس لهم وجود ولم يحس بهم المواطنون وليسوا متواجدين بالدوائر منذ أن نالوا شرف العضوية بالبرلمان، وذلك حقيقة شيء غريب علي أهل الإسكندرية لأول مرة بالنسبة للنواب الذين لم يعرفهم أحد، ففي دائرة المنتزه أول وثاني ثلاثة نواب فقط يتواجدون بالشارع ووسط الأهالي ويحاولون عمل شيء وباقي النواب بالدائرة خارج الخدمة، وفي دائرة الرمل يتصدر المشهد البرلماني نائب يعمل لمصلحة الدائرة ويتواجد مع الأهالي وتقوم عائلته الشهيرة بتوزيع المواد الغذائية شهرياً علي الفقراء عن طريق مؤسسة خيرية شيدت لهذا الغرض، بالإضافة إلي قيامه بدفع مرتبات شهرية للأرامل والمساكين من جيبه واستطاع هذا النائب أن يحصل علي موافقات من الحكومة لرصف بعض الشوارع ودعم مراكز الشباب، ونائب آخر لا يعمل إلا لنفسه ودخل البرلمان بعد عذاب سنوات وعندما دخل استاء منه أهالي الدائرة بسبب تصرفاته غير اللائقة وآخر نوادره هو إقناع قيادات بالبرلمان وقيادات صحفية لحضور حفل زفاف ابن رجل أعمال شهير باعتبار أن العروس بنت أخته كذباً وزوراً في حين ان هذا النائب ليس من عائلة رجل الأعمال، وبالفعل حضر قيادات من البرلمان ولكنهم حتي الآن لم يعرفوا انهم ضحية النائب غريب الأطوار والتصرفات والسلوك، وفي دائرة سيدي جابر يتواجد نائب يحمل لقب قيادة حزبية بالإسكندرية بين الناس ويقوم بخدمتهم وله آثار كبيرة وخدمات كثيرة يتحدث عنها المواطنون وهو النائب حسني حافظ، النائب الوفدي، وهناك نائب شهير باللبان ومينا البصل محبوب بسبب خدماته حتي ولو كلفه الدفع من جيبه ومن محلاته المعروفة بتجارة إطارات السيارات، ولا ننسي هنا مجهودات نواب الدخيلة والعامرية وبرج العرب ننتظر الكثير من النواب وننصح نائب السبوبة بالكف عن أفعاله المشينة لأنه أصبح حديث الإسكندرية.