إشراقات
تحرير الحايس.. وبطولات تاريخية
الله.. الله سيمفونية فريدة من البطولة والفداء.. قامت بها القوات المسلحة.. لتحرير النقيب محمد الحايس.. والانتقام لشهداء عملية الواحات.. اقرأوها حتى تعلموا البطولات.. التى تقوم بها قوتنا الباسلة.. وكيف يكون التخطيط ودقة التنفيذ.
فقد أفاد العميد محمد مصطفى، الخبير العسكرى، أن عملية رد الاعتبار التى قامت بها قوات مشتركة من الجيش والشرطة لتحرير النقيب محمد الحايس والثأر لشهداء عملية الواحات، من العمليات العسكرية التى سيكتب عنها التاريخ بأحرف من نور.
وأضاف، أن العملية كان لها شقان رئيسان، وكلاهما أهم من الآخر :
الأول: منع هروب الإرهابيين والقضاء عليهم.
الثانى: مصير النقيب محمد الحايس الأسير وعودته حياً أو ميتاً.
وأكد أنه تم التنسيق بين قوات الشرطة والجيش والمخابرات، وبدأت مجموعات العمل من هيئة العمليات والاستطلاع الجوى وصور الأقمار الصناعية المصرية والروسية والفرنسية والحرب الإلكترونية وعناصر المخابرات العامة والحربية والأمن الوطنى ورجال العمليات الخاصة بالشرطة والصاعقة والمظلات، وتم ضرب حصار من المنطقة العسكرية الغربية، فتم اعتراض مجموعه من الاتصالات أولها مجموعة الـ13 إرهابياً وتمت تصفيتهم بغرب أسيوط، والآخر كان بعناصر من ليبيا لدعم خروج المجموعة الرئيسية ومعهم الأسير لأن حالته الصحية تدهورت بسبب إصابته.
وأضاف، المجموعة الإرهابية كانت موزعة على ثلاث مجموعات الأولى متواجدة بالعربات الثلاثة فى حالة استعداد، خاصة العربة التى تحمل المدفع المضاد للطائرات المنخفضة والمتوسطة الارتفاع، والمجموعة الثانية فى الراحة، والمجموعة الثالثة تختبئ بعيداً خلف تبة، ومعها النقيب محمد الحايس وتقوم على حراسته، وتم اختيار مكان تمركز الإرهابيين بدقة بين 3 تباب تخفيهم عن الأعين ومنطقة رملية مفتوحة تكشف أى تحركات للقوات.
وأشار إلى أنه للتمويه كان الإرهابيون يرتدون الملابس العسكرية المصرية فتم تغيير ملابس القوات بلون وشكل مخالف وكانت ساعة الصفر لحظة إطلاق الطائرات للصواريخ أو القنابل المحدودة التدمير حتى لا تصيب شظاياها قواتنا من الصاعقة ورجال الشرطة من العمليات الخاصة ومع انطلاق الصاروخ من مسافة 20 كيلومتر متراً خرجت القوات من تحت الرمال لتنقض على الإرهابيين الأربعة الحارسين للنقيب محمد الحايس وتحريره فى 20 ثانية وحمايته من الضربة الجوية ومع تدمير الثلاث عربات أطبقت عناصر الصاعقة على الفارين من الضربة وكانت القوات قد اقتربت بإبرار جوى للمعدات فى منطقة قريبة عكس اتجاه الريح حتى لا يتم اكتشافها وقتل النقيب محمد الحايس، وتمت العملية فى دقيقة و45 ثانية وتلتف القوات والطائرات الأباتشى ويتم نقل النقيب محمد الحايس ويرصد القمر الصناعى عناصر إرهابية أخرى بعيدة عن هذا الموقع بحوالى 12 كيلو متراً بين الجبال وعددهم يصل لمائة إرهابى ومركز تدريب وميدان رماية وأماكن إعاشة فأغارت عليهم الطائرات الأباتشى والقوات وقتلتهم جميعاً.. دون أن يصاب أحد من القوات.