بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إشراقات

الجيش.. مصدر سعادة المصريين

أكثر اثنين.. بيدخلا السعادة على قلوب المصريين الآن.. هما الجيش وكرة القدم!!

الأول يمنحنا الثقة والأمن والأمان.. والثانية أوصلتنا لكأس العالم فى موسكو!

افتتح الرئيس السيسى القاعدة البحرية برأس التين.. بعد إعادة تطويرها.. ودشن دخول الفرقاطة الفاتح.. ومن قبلها دخلت حاملتا الطائرات «الميسترال» جمال عبدالناصر وأنور السادات.. بالإضافة للغواصتين 41 و42!

أسلحة ومعدات جديدة ادخلت البحرية المصرية.. وأهلتها لتحتل المرتبة السادسة.. كأقوى بحرية ذات قدرة عسكرية فى العالم.. قادرة على حماية 2500 كيلو متر من السواحل الحدودية المصرية!

فطوال التاريخ المصري.. كان اهتمام العسكرية المصرية.. بالتواجد القوى فى البحر المتوسط.. وكان التواجد موسمياً فى البحر الأحمر.. لأن الصراع التقليدى كان مع العدو الإسرائيلى!!

الآن أصبح التواجد للقوى فى البحر الأحمر.. لا يقل أبدا عن وجودنا فى البحر المتوسط.. بل وأصبح لنا أسطول بحرى كامل فى الجنوب.. كما لنا أسطول بحرى قوى فى الشمال.

وتأتى أهمية هذه الأسلحة.. والمعدات العسكرية الجديدة.. التى دخلت الخدمة مؤخراً نظراً لأننا -ولأول مرة - نفاجأ بجميع الحدود المصرية ملتهبة ومشتعلة!!

فطوال تاريخنا الحديث كانت حدودنا الشرقية مع إسرائيل.. هى فقط الحدود الساخنة!

أما الآن فحدودنا الشرقية مشتعلة فى سيناء.. وكذلك حدودنا الغربية مع ليبيا أكثر اشتعالا.. خاصة بعد التواجد الداعشى على حدودنا فيها!!

أما حدودنا الجنوبية مع أشقائنا فى السودان.. والتى كانت هادئة على الدوام.. فهى الآن غير آمنة.. خاصة بعد سيطرة النظام الإخوانى عليها!!

ناهيك عن التحدى الجنوبى الأكبر.. وأقصد به التحرش الاثيوبى الدائم بمصر.. وتهديدها للأمن القومى المصرى.. بل ولحياة المصريين نفسها.. ومحاولاتها العبث بحصة مصر من ماء النيل.. بعد سد النهضة اللعين.. الذى شيد فى غفلة من الزمن.. مستغلين انشغال مصر وحالة الوهن التى كانت فيها.. عقب ثورة 25 يناير 2011.

يعنى كل حدودنا باتت ساخنة وملتهبة.. والتحديات خطيرة.. لذلك كان من الطبيعي.. أن يسعى الجيش المصرى العظيم.. لتطوير نفسه.. وتسليحه.. وإدخال أحدث المعدات العسكرية.. لمختلف أسلحته وأفرعه.

لذلك أندهش بشدة.. عندما أستمع لآراء العوام.. وغير المتخصصين.. بل وأحياناً شخصيات مثقفة.. تتساءل بسوء نية فى أغلب الأحيان.. لماذا كل هذا السلاح والمعدات.. ونحن نعانى أزمات مالية طاحنة؟!

وهم لا يدركون حجم التحديات والمخاطر.. التى نواجهها فى الوقت الحالى.. والذى يجب أن يرتفع معه من جديد مقولة «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»!

نعم لأننا نخوض أشرس معركة - ربما فى تاريخنا كله - وﻻبد أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهتها ومجابهتها فى التو واللحظة!