إشراقات
بورما.. وقوتنا فى إسلامنا
< عجبى="" عليك="" يا="" زمن..="" اعتصمنا="" بالإسلام..="" فتسيدنا="" العالم="" بأسره..="" ولما="" تخلينا="" عنه..="" أصبحنا="" بين="" يوم="" وليلة..="" مطمعاً="" لـ«كلاب="" السكك»..="" وأمة="" من="">
< تخيل="" ياخى..="" أن="" لدينا="" منظمة،="" اسمها="" «منظمة="" الدول="" الإسلامية»..="" ومع="" كل="" ما="" يحدث="" لشعب="" بورما="" المسلم..="" فكل="" قادة="" دول="" المنظمة..="" عاملين="" نفسهم="" من="">
فاللهم أغثنا.. يا رب العالمين!!
< فما="" يحدث="" للمسلمين="" فى="" «بورما»..="" أمر="" يؤلم="" كل="" إنسان..="" بغض="" النظر="" عن="">
والحقيقة ﻻ أدرى.. كيف نلوث أراضينا.. بسفارة وسفير.. هذه الدولة الحقيرة؟!
< وتيجى="" الأمم="" المتحدة="" تقولك،="" إن="" أكثر="" من="" ألف="" قتيل="" و270="" ألف="" نازح="" ضحايا="" الصراع="" فى="" بورما="" فى="" الأيام="" الأخيرة..="" ومع="" ذلك="" يجى="" واحد="" من="" إياهم="">
- يا جماعة بلاش.. تكبروا الموضوع!!
وكمان يجى واحد تانى يقولك:
- إن الصراع فى بورما صراع «عرقى» بحت.. وﻻ علاقة له بالإسلام وﻻ المسلمين!!
يعنى مش ناقص سيادته.. إلا يقولنا إن الموضوع.. عبارة عن حادث ثأر بين عيلتين.. ساكنين غرب البلد!!
< بصراحة="" فيه="" سؤال="" واقف="" فى="" زورى="" من="">
ماذا لو كان مسلمو بورما.. يهوداً أو مسيحيين
هل كانت أمريكا.. وكافة المنظمات الدولية.. ستقف مكتوفة الأيدى حيال ما يحدث معهم ولهم!!
والحمد لله.. جاء بيان الأزهر الشريف.. ليؤكد صدق توقعاتى.. حين قال فى واحدة من أقوى فقرات البيان النارى الذى صدر قبل ثلاثة أيام:
ونحن على يقين.. أن كافة الدول والمنظمات الدولية، كانت ستتحرك سريعًا، لو كان ضحايا بورما من المسيحيين أو اليهود أو حتى البوذيين.
< فعلاً="" شر="" البلية="" ما="" يضحك..="" بيقولك="" الولية="" الحيزبون..="" رئيسة="" وزراء="" بورما..="" حاصلة="" على="" جائزة="" «نوبل»="" فى="">
بالذمة فيه مسخرة زى دى!
< والمسخرة="" الأكبر="" أن="" بعض="" كتابنا="" للأسف="" الشديد..="" يسخرون="" من="" اهتمامنا..="" بما="" يحدث="" من="" مذابح..="" للمسلمين="" فى="">
بصراحة منتهى الإنسانية يا جماعة!!
< سؤال="" محيرنى..="" لماذا="" لا="" تفتح="" الدول="" الإسلامية،="" باب="" التطوع،="" للجهاد="" فى="">
مثلما فعلوا، مع أفغانستان، أثناء الاحتلال السوفيتى لها!!
< الصمت..="" على="" ما="" يحدث="" من="" جرائم="" فى="" بورما..="" يعنى="" «شهادة="" وفاة»="" للإنسانية="">
أين أنتم يا دعاة حقوق الإنسان؟!
< اللعنة="" على="" كل="" حاكم="" مسلم..="" فى="" مشارق="" الأرض="" ومغاربها..="" يفتح="" أراضى="" بلاده..="" لسفارة="" دولة="" «بورما»="">
قصة أبكتنى
سبحان الله.. شوف ورع الحاكم.. وورع الغلام المؤمن
دخل المسلمون فى يوم العيد ليهنئوا أمير المؤمنين الخليفة الأموى عمر بن عبدالعزيز، فلما انصرف الرجال ودخل الغلمان، كان من بينهم ابن عمر بن عبدالعزيز وهو يلبس ثياباً رثة (قديمة)، وأبناء الرعية يلبسون الثياب الجديدة الجميلة..
فبكى عمر بن عبدالعزيز
فتقدم إليه هذا الابن المبارك، فقال له:
يا أبتاه! ما الذى طأطأ برأسك وأبكاك؟
قال: لا شىء يا بنى سوى أنى خشيت أن ينكسر قلبك وأنت بين أبناء الرعية بتلك الثياب البالية القديمة وهم يلبسون الثياب الجديدة..
قال الغلام لأبيه: يا أبتاه!.. إنما ينكسر قلب من عرف الله فعصاه، وعق أمه وأباه، أما أنا فلا والله، إنما العيد لمن أطاع الله.