بريق الأمل
فكر الرئيس وأكاديمية الشباب
استوقفتني مقالة في جريدة «الوفد» السبت أول أمس، وكان عنوانها الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، وكم كانت مقالة رائعة بالرغم من صِغر عدد الكلمات والسطور ولكنها أوضحت فلسفة قراءة هذا المشهد الاستراتيجى الهام والذي يلقي الضوء علي القرار الجمهورى رقم 434 لسنة 2017 بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب, ومن هنا جاءت لي فكرة وعنوان مقالي هذا.
«فكر الرئيس وأكاديمية الشباب»، فعندما انطلق البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب وشاهدت كيف انضم الشباب إليه عبر الانترنت بطريقة تضمن الحياد والشفافية والتميز، وكذلك القائمين علي التدريب والقيادة، تذكرت كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في المؤتمر الاول للشباب بشرم الشيخ، موجهاً رسالة للشباب المصري، قائلاً: «اوعوا تفتكروا إني ههتم بمجموعة من الشباب دون الآخرين، مؤكداً ان كل شباب مصر على الرأس، وجوه العين» أيقنت انه وعد وقد أوفي وها هي الأبواب تفتح أمام عشرات الآلاف من الراغبين في الانضمام للبرنامج، والالتحاق بالأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، والتى تهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بكافة قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم، فإن إنشاء أكاديمية تأهيل وتدريب الشباب يعتبر إنجازاً غير مسبوق وسيذكر التاريخ أن الرئيس عبدالفتاح السيسي هو من أعاد الشباب ليشاركوا السلطة بكل حرية، ساعياً إلى ديمقراطية الوصول للمناصب المدنية العليا، وكانت المفاجأة الأكبر انه مع الاعلان عنها، كان قد تم الانتهاء من إنشاء مقر الأكاديمية بمدينة السادس من أكتوبر، والذى يتكون من ستة مبان على مساحة 10 آلاف متر مربع، وتم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية التي يطلق عليها مصنع زعماء وأعلام الدولة الفرنسية والتي تؤهّل كبار الموظفين الفرنسيين والأجانب في الوظيفة العامّة وتعدّهم لتحمل المسئوليات التي تنتظرهم على الصعيد الوطني والأوروبي والدولي والتي خرّجت 4 رؤساء و7 رؤساء حكومة وعشرات الوزراء، فنحن أمام أكاديمية وطنية تسعي لجعل مصر في الصدارة بشباب مميز ومؤهل كل في مجاله، شباب يعرف كواليس صُنع القرار ويمتلك القدرة علي اتخاذه وتنفيذه وهذا كله ضمن أركان خارطة المستقبل التي يسعي الرئيس لإتمامها والتي تحتوي علي أهم ركن وهو الاهتمام بالشباب وإشراكهم في إدارة البلاد فهم ثروة فكرية يجب الاستفادة بها، ويجب أن يكون هذا الشباب شريكا فى صناعة القرار مع الرئيس الذي أعاد الشباب ليشاركوا السلطة بدون تمثيليات وادعاءات بعيدة عن الواقع الذي شاهدناه في عصور مختلفة، فاليوم مصر وسلطتها القوية تفتحان أحضانهما لأبنائهما لكي يبنوا مستقبلا أفضل لأمتنا.