إشراقات
حصّنها.. بالعدل
مصر غير تونس.. كلمة قالها رجال مبارك عقب اشتعال الثورة التونسية.. قبل 25 يناير وما هي إلا أسابيع قليلة.. ووصلت النار لأطراف ثيابهم.. وأخرجتهم وأطاحت بنظامهم من الحكم.
وها هي الثورة تتجدد فى تونس.. ضد الفشل والعجز عن تحقيق آمال الشعوب.. وندعو الله ان تظل مصر فى مأمن.. من هذه الثورات والقلاقل.. التى ضربت وتضرب البلاد العربية المحيطة.
لكن لدي سؤال مهم.. لماذا نرى الثورات فى العالم العربى. .وﻻ نراها فى غيره كأوروبا مثلاً.. رغم ان هناك فقرا وتقشفا.. بل إن بلدا كاليونان. .كانت قاب قوسين أو أقرب من إعلان إفلاسها. .وكان فيها الفقر والبطالة على أشدهما.. وهما كما نعلم وقود الثورات.. وأى ثورات قامت فى عالمنا العربي.. كانت هذه الأسباب أحد أقوى مبرراتها.. ووقود اشتعالها.
فلماذا لم تشهد اليونان ثورة تطيح بالأخضر واليابس.. كما حدث فى البلاد العربية؟!
الإجابة فى رأيي تتمثل فى كلمة واحدة.. هي العدل!
فعندما يسود العدل فى البلاد.. فهذا كفيل بوأد أية مشاعر غضب أو حنق.. طالما أن الكل يعاني.. والكل يقاسي.. وليست هناك فئة طفيلية تستفيد.. وتتضخم كروشهم كل يوم.. وآخرون يقتلهم الجوع.. ويبحثون عما يسد رمقهم فى أكوام الزبالة.
هذا العدل يشعر الشعب.. بأن الكل يعاني.. والكل يقاسي.. وأن الأمر يحتاج الي تكافل وتضافر الجميع لتجاوز الأزمة. .والعبور من عنق الزجاجة.
وقد كانت وصية أحد الخلفاء الراشدين.. واضحة تماماً لأحد الولاة.. عندما طالب بتقوية الجيش لحماية المدينة وتحصينها.. من أى تمرد محتمل.. فقال له قولته الشهيرة: حصنها بالعدل.
نعم ليست هناك روشتة.. تمنع وقوع الثورات.. وتوقف اشتعال العنف والتمرد.. إلا هذه الجملة القصيرة الخالدة.. حصنها بالعدل .
رجال المهمات «الإعلامية» القذرة
< الكثير="" من="" «نفايات»="" الصحفيين="" والإعلاميين..="" يكتبون="" فى="" صحف="" ويظهرون="" فى="" الفضائيات..="" سواء ="" كمذيعين="" أو="" ضيوف..="" بـ«الأمر="" المباشر»="" من="" بعض="" الجهات="" السيادية="" للصحف="" والفضائيات..="" وهم="" من="" تطلق="" عليهم ="" هذه="" الأجهزة="" «الأذرع="" الإعلامية»،="" ليقدم="" كل="" واحد="" من="" هؤلاء="" الخدم="" «النمرة».. ="" التى="" يطلبها="" أسياده..="" سواء="" أكانت="" الترويج="" لقرار="" معين..="" أو="" تشويه="" الخصوم.="" .="" أو="" عقر="" المنافسين="" وتمزيق="">
داعش.. وكلاى
< شوووف="" يا="" أخى="" إزاى..="" بنى="" آدم="" واحد="" فى="" الدنيا..="" اسمه="" محمد="" على="" كلاى..="" إزاى="" خدم="" إسلامه..="" وقدم="" الصورة="" الصحيحة="" عنه..="" فى="" حين="" أساءت="" قطعان="" داعش="" اليه="" وشوهته..="" وقدمته="" فى="" أبشع="">
رحمك الله.. يا كلاى فقد كنت إنسانًا. .بحجم أمة.