نادى الاتحاد السكندرى وأمجاده
نادى الاتحاد السكندرى نادٍ عريق وله تاريخ، حيث تأسس عام 1914، ومنذ ذلك التاريخ وهو دائمًا فى القمة وتخرج فى هذا النادى أبطال على مر العصور حضرت أسماؤها بماء الدهب، وهم دائمًا فى قلوبنا يعلم أسماؤهم كل المصريين على مختلف انتماءاتهم الرياضية.
وما يحدث من تطوير فى النادى الآن هو فخر لكل عضو بالنادى وفخر للسكندريين، فهناك طفرة حدثت بالفعل على يد الدكتور محمود مشالى، رئيس النادى ويكفى أن مشروع حمام السباحة يتم لأول مرة فى عهده ويكفى أنه استطاع بمجهوده أن ينتزع من فم الأسد أرض النادى الجديدة بالغابة الترفيهية رغم الاضطهاد والرفض من قبل المحافظين السابقين، إلا أنه رأى النور والعمل مستمراً فى الفرع الجديد على قدم وساق وسيفتتح قريبًا جداً.
وسبق أن قام بزيارة الفرع الجديد وزير الشباب والرياضة والدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، والدكتور مشالى الشهر الماضى للاطلاع على ما تم إنجازه والاطمئنان على سير العمل. يكفى هذا المشروع وحده أن نقول شكرًا لمجلس إدارة نادى الاتحاد على إصراركم على إنشاء فرع جديد به عدة ملاعب رياضية ونادٍ اجتماعى، بالإضافة إلى مشروع حمام السباحة وغيرها من المشروعات الجديدة التى سترى النور قريباً. ومشالى لا يعمل لوحده، بل يساعده مجلس يحب الإسكندرية ويعملون لصالح الأعضاء طوال الوقت، بالإضافة إلى الكابتن جاسر، مدير النادى الذى يحمل كل الهموم على كتفيه من أجل رفعة النادى وعلوه ويعتبر الكابتن جاسر سراً من أسرار نجاح مجلس الإدارة نظرًا لخبرته الكبيرة والطويلة فى إدارة النادى منذ عهد المرحوم عبدالله على حسن، رئيس النادى الأسبق.
ومصر كلها ما زالت تتذكر اللاعبين شحتة والمرحوم بوبو والجارم والكيلانى والسير كروان والمرحوم أوكا والسيد الثعلبى وهانى سرور، وغيرهم من آلاف اللاعبين منذ إنشاء النادى وحتى الآن فى كرة القدم وما زلنا أيضًا نتذكر لاعب السلة الدولى مدحت وردة الذى شرفنا وشرف مصر دوليًا والذى حاز على جائزة أحسن لاعب فى أفريقيا وهو شخصية نادرة رائعة لم ينقطع اسمه عن أذهاننا وما زال نجله عمرو وردة لاعب منتخب مصر ونادى باوك اليونانى فى كرة القدم يعيد أمجاد عائلة وردة. أيضًا «لا ننسى عمرو أبوالخير وتربس وعبدالباسط وأبوالعينين وكلهم أبطال فى السلة وغيرهم الكثيرون. والسؤال لماذا أكتب ذلك؟ وما المناسبة؟
فى الحقيقة أردت أن أذكر الناقد الرياضى محمود معروف بأمجاد نادى الاتحاد والذى كان معروف نفسه يمجد فى هذا النادى أيام وجود على السيد بالذات وفى عهود أخرى، والآن نرى الناقد يتطاول على النادى ويصفه بصفات لا تليق أن تصدر عن ناقد بهذا الحجم وهذا التاريخ وألفاظ ننأى عن ذكرها ولا يصح أن تكتب هذه الألفاظ من الأصل فى مدينة الصحافة، إلا إذا كانت هناك ضغوط على الناقد ليكتب هذه الألفاظ الذى كررها أكثر من مرة. وأنا أتساءل هل هناك مصلحة لمهاجمة النادى والنيل منه؟ هل هناك مرشح بعينه على الرئاسة سيستفيد من هذا الهجوم بغرض انقلاب الأعضاء على مجلس الإدارة؟ نادى الاتحاد طوال حياته يتعرض لأزمات وكبوات ويخرج منها سالمًا وأطالب أعضاء وجمهور الاتحاد أن يظلوا وراء فريقهم ويدعموه فى أى مكان.
وإذا كانت الحرب قد بدأت قبل الانتخابات لمصلحة مرشح بعينه أعتقد أنه أسلوب غير حضارى فكلنا نعلم مكانة محمد مصيلحى الشخصية الرائعة المحبوبة لدى الإسكندرية وكلنا نعلم مجهودات عامر حسين وشقيقه عز ونحن لا يهمنا من يفوز بالانتخابات مشالى أم مصيلحى وغيرهم بقدر ما يهمنا عدم النيل من النادى وسمعته ولا ننكر هنا أيضًا الإنجازات التى تمت فى عهد محمد مصيلحى ورؤساء النادى السابقين. وأخيرًا أود أن أقول: الاتحاد سيد البلد.