رسالة حب
تخاريف إيرانية
إلا المملكة أرضا ووطنا وشعبا وحكومة.. إلا المملكة مقدسات وبقاعا طاهرة ومناسك وحجا.
وعمرة والحرمين.. إلا المملكة يا دهقان..إلا المملكة يا دهقان..إلا المملكة يا خامنئى إلا المملكة يا حكام الملالى .
انكشف الوجه الحقيقى لإيران وسقطت الأقنعة.. تبخر الكلام المزيف الذى كان يردده المسئولون بالخارجية الإيرانية ليل نهار ولم يبقى إلا تصريحات التهديد والوعيد التى أطلقها المسئولون بوزارة الدفاع منذ أيام.. تبين أن الكلام الذى كان يحمل إشارات استعطاف ومسكنة والدعوة إلى الحوار ما هو إلا وجه مزيف وتقسيم أدوار ومحاولة لتخفيف الضغوط خاصة بعد رحيل أوباما وفوز ترامب.
اليوم فقط اكتشف حكام الملالى أن الهجوم على السفارة السعودية فى إيران كان حماقة.. اليوم فقط وبعد مرور ما يقرب من عام ونصف خرج علينا محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيرانى ليقول ان الهجوم على السفارة السعودية بطهران كان حماقة تاريخية وخيانة من جانب المهاجمين..ويعلم ظريف أن الدولة هى التى خططت ودبرت حتى عندما قرروا أن يعاقبوا مرتكبى الجريمة أكدوا..ما حاولوا أن ينفوه.
فاليوم فقط يعترفون بأن حماقتهم كانت تاريخية وأن همجيتهم كانت خيانة.
كل هذا كان مجرد خدعة من الإيرانيين لمواكبة التغييرات الجديدة فى البيت الأبيض.. أما وجههم الحقيقى فقد ظهر فى تصريحات وزير الدفاع حسين دهقان الذى هدد المملكة فى تصريحات أدلى بها لقناة المنار اللبنانية قائلا :إذا ارتكب السعوديون أى حماقه استبعد أن يبقى فى السعودية مكان سالم غير مكة والمدينة.. تقمص الرجل شخصية هتلر الذى يبدو أنه شديد التأثر به وربما يرجع ذلك إلى كثرة ما قرأه عنه.. ولكن يبدو أن هذا الأحمق لا يعرف أن تقمص الشخصيات ربما يصلح فى التعامل مع بلد مثل لبنان مثلا.. أما بلد بحجم المملكة فإن الأمر يختلف تماماً .
لم يتوقف الرجل عند هذا التصريح ولكنه تابع ذلك بعبارة غريبة تكشف عن الاطماع الفارسية فى المنطقة.. قال دهقان نحن لم نسع وراء احتلال أى بلد عربى أو مسلم.. عبارة ينطبق عليها المثل الذى يقول يكاد المريب أن يقول خذوني.. حاول الرجل أن ينفى ما يبطن بداخله.. لكنه فى الحقيقة أكد ما يحاول أن ينفيه عن نفسه طوال السنوات الماضية..انها اطماع استعمارية ومحاولات للاحتلال وتكوين إمبراطورية.. وما يحدث فى اليمن وسوريا واستماتتهم فى القتال هناك هو خير دليل على ذلك.
يبدو أن حكام الملالى غارقون فى الأوهام ولا يعرفون أن المملكة وأرضها وشعبها ومقدساتها خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه، وربما يكون رد الفعل الغاضب تجاه هذه التصريحات الخرقاء جرس إنذار لهم ولغيرهم وعليهم أن يعتبروا.