بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

إشراقات

مطلوب.. مرشحون للرئاسة

أتمنى من كل قلبي.. أن أرى العديد من مرشحي الرئاسة  فى انتخابات الرئاسة القادمة فى يونيو 2018.. وﻻ يقتصر الأمر على مرشح واحد او حتى مرشح واحد قوي، وبجواره مرشح منظر او كومبارس!!

أتمنى أن أرى أسماء لامعة براقة، تسعى لخدمة بلدنا، تمتلك الفكر والرؤى والقدرة على التنفيذ.. وﻻ أتمنى أن ارى فى الانتخابات الرئاسية مهرجانا للساعين للشهرة، كما حدث المرة قبل الماضية التى وصلت لإعلان سما المصري وسعد الصغير.. خوضهما غمار السباق، بل إن الأمر وصل بالأخير ان يذهب الى مقر الانتخابات الرئاسية، مصطحبا معه فرقته الموسيقية من اجل عمل شو اعلامي والفوز بالتسجيل مع عشرات الفضائيات، والتى نصبت كاميراتها بالأيام، أمام مقر لجنة الانتخابات الرئاسية من اجل الفوز بلقطة طريفة او منظر غريب، او انفراد اعلامى، ولو على حساب جدية وشرف وسمعة الانتخابات الرئاسية، ما دفع بعض هواة الشهرة للذهاب خصيصا لهذا الأمر، وجعلنا اضحوكة أمام العالم وجعل تجربتنا الديمقراطية مثارا للتندر والسخرية والاستهزاء !!

أتمنى أن تشهد المنافسة أسماء رنانة لامعة من الوزن الثقيل، امثال عمرو موسى. واحمد شفيق. والفريق عنان. وحمدين صباحي. ومصطفى حجازى. وزياد بهاء الدين، وغيرهم العشرات من الاسماء الرنانة اللامعة صاحبة الفكر والرؤى والطموح!!

وكل خوفى أن تنطلق الفضائيات والإعلام «الموجة» للفتك بكل مرشح محتمل والإساءة إلى سمعته وشرفه، تمهيداً لإخلاء الساحة لمرشح وحيد معين، ما يقلل من فرص الاختيار بين المصريين ويجعلهم يقولون بالبلدي كده.. «معلهش أهو أحسن الوحشين وخلاص»!!

ولعل هذا الإرهاب الإعلامي.. هو ما يخيف العديد من شرفاء الوطن من خوض غمار المنافسة على هذا المنصب الخطير، ما يقلل من فرصتنا فى اختيار الأفضل، والاضطرار آسفين لعصر الليمون لاختيار أحسن الوحشين.. بعد أن نقع فريسة للاختيار بين خيارين، كلاهما مر، كما حدث فى الانتخابات الرئاسية التى أتت بمرسى وشفيق، وكنا فى غاية الحيرة والقلق !!

فإذا اخترنا الأول، وقعنا فى براثن «عصابة» الإخوان التى تسعى لابتلاع الوطن ومحو هويته!!

أما إذا اخترنا الثانى، فكأنما اخترنا العودة للنظام القديم، الذى ثارت عليه الجماهير وتخلصت من عاره و أوزاره!!

ندعو الله ألا نتعرض أبدا لمثل هذا الاختيار المر، وأن نختار بين اكثر من مرشح، حتى نختار الأقدر على قيادة بلد كبير وعظيم مثل مصر يستحق بحكم التاريخ والجغرافيا أن يتبوأ مكانه اللائق بين أرقى الأمم والشعوب.

خلاصة الكلام:

برايز.. عنده الحل !!

* ألو يا برايز.. الوضع دلوقتي أتغير عن أيام المتعوس مرسى، دلوقتي الكهربا موجودة، والميه موجودة  بس تلاجات المصريين فاضية ما فهاش غير الميه.. قولي نعمل إيه فى المعادلة الزفت دي؟!

- برايز: بص يا كاورك منك له.. الخطوة التانية نزنق على أم المصريين لغاية ما يبيعوا التلاجات دي عشان يسددوا فواتير الميه والكهربا اللي عليهم.. واللي لسه هتزيد فى شهر سبعة.. وبعد كده نضيق عليهم تالت لغاية ما يطفشوا من ام البلد دي ويسيبوها لنا مخضرة!!

*يخرب بيت عقلك يا برايز يابو التفانين والمفهومية.. هوه ده الكلام!!