إشراقات
الميرى.. وترابه!!
إن فاتك الميرى.. اتمرمغ فى ترابه!!
مقولة أثبتت الأيام صحتها.. بعد أن كنا نعيب على أصحابها زمان.. ونتهمهم بالغباء والبلاده.. لكن أثبتت الأيام أنهم أكثر منا ذكاءً وعقلاً وفطنة!!
فالعمل الحكومى.. أكثر استقراراً وثباتاً وأماناً.. من القطاع الخاص.. والذى يغيب عنه الأمان.. أياً كان حجم أعماله.. بدءاً من شركات حجم أعمالها بالمليارات.. إلى دكانة أم حسين.. كله غير مستقر وعلى كف عفريت!!
فهل يتخيل أحد أن زملاءنا.. فى الصحف القومية.. يصرفون «أرباحهم» بانتظام.. مع أن مؤسساتهم خاسرة.. وعليها ديون بالمليارات!!
فى حين يعانى زملاؤهم فى الصحف الحزبية والخاصة.. فى صرف «رواتبهم».. وﻻ أقول أرباحهم.. اللهم لا حسد!!
ناهيك عن مكافأة نهاية الخدمة.. والتى تعادل شهرين عن كل عام.. وتصرف للصحفيين وجميع العاملين.. بالصحف القومية.. دون الصحف الحزبية أو الخاصة.. وهى مبلغ كبير للغاية.. اللهم ﻻ حسد مرة أخرى.
والسؤال المهم هنا.. أين المجلس الأعلى للصحافة.. من حال الصحافة والصحفيين.. فى الصحف الخاصة والحزبية.. والذين أصبحوا عاجزين عن إطعام أولادهم.. بعد إغلاق صحفهم أو الاستغناء عنهم.. من قبل أصحاب الصحف من أباطرة المال الحرام.. والذين نظروا للصحف والفضائيات.. على أنها مجرد وسيلة.. لحماية أموالهم واستثماراتهم المشبوهة؟!
أين المجلس الأعلى للصحافة.. وكذلك المجلس الوطنى للإعلام الجديد.. من هؤلاء البؤساء.. الذين امتلأت بهم كافتيريات النقابة وأروقتها.. وﻻ دول ولاد البطة السودة.. يا إخوانا فى المجلس الأغبر؟!
* جتنا نيلة.. فى حظنا الهباب.. آدى آخرة الخدمة فى البيوت.. يا نينه!!
المعارضة.. فى عهد الرسول!!
* أمسك أعرابى.. بتلابيب الرسول (صلى الله عليه وسلم).. حتى كاد أن يخنقه وصرخ فيه قائلاً:
- اعطنى من بيت المال يا محمد.. فليس المال مالك.. وﻻ مال أبيك!!
* فثار الصحابة وغضبوا من تجرؤ الأعرابى.. على رسول الله.. ولكن الرسول الكريم قال بكل سماحة:
- والله الرجل لم يقل إلا صدقاً.. فالمال مال الله.. وليس مالى.. أو مال أبى أو أمى!!
* شوفتم حدة المعارضة فى عهد الرسول.. (صلى الله عليه وسلم).. وصلت لحد إيييه.. ومع ذلك لم يكفر الأعرابى أحد أو يخونه.. اتعلموها بقى!!