إشراقات
الرئيس.. وكتاباتنا الصحفية
لو تذكرون عندما تحدث الرئيس السيسى عن مقالى الذى كتبته عن الدعم.. فى افتتاح مصنع الكيماويات بالإسكندرية.. وكان عنوانه «الدعم.. برميل البارود الذى يهدد النظام».
بل وطلب من الوزير الفاضل.. محمد شاكر وزير الكهرباء ان يتصل بى.. ويوضح لى الصورة كاملة عن قضية الدعم.. وبالفعل قام الوزير بمكالمتى فى نفس الليلة.. فى مكالمة استغرقت اكثر من نصف ساعة!!
ساعتها لو تذكرون شكرت الرئيس والوزير.. وقلت إنها سنة حسنة.. ان يقرأ سيادته رأيا.. لأحد الكتاب.. ويعلق عليه.. ويأمر وزيره بالتواصل معه!!
لكن لا أدرى.. هل يقرأ الرئيس كتاباتنا عن قضية الأسعار.. التى باتت تشوى المواطن المصرى..كل يوم جديد.. فى كل السلع تقريباً سواء تلك التى تتعلق بطعامه أو شرابه أو ملابسه.. ووصولا إلى الشقة التى تؤويه هو وأسرته.
وللأسف هذه الموجه طالت كل شىء.. حتى وصلت إلى الدواء.. والذى تعذر الآن على الفقير.. ان يجد علاجه بالثمن المناسب له.. سواء فى العيادات الخاصة.. والتى وصلت أسعارها لأرقام فلكية.. تعدى الكثير منها حاجز الخمسمائة جنيه!!
من هنا أشعر بحاجة ملحة لمخاطبة الرئيس.. بشكل مباشر لأقول له ان مواطنيك يا سيادة الرئيس.. عندما فوضوك لم يكن التفويض قاصرا على محاربة الإرهاب.. وشياطين الإخوان.. لكنه والله كان تفويضا شاملاً.. لمحاربة كل من يهدد حياتهم وأمنهم.. فالتاجر الذى يحتكر السلعة، لا يقل خطرا عن الإرهابى.. الذى يخرج عليهم شاهرا سلاحه.. ومن هنا فعليك التصدى لكل من يتلاعب بقوت الشعب ويهدد حياته.. فلا تتركنا فريسة على موائد اللئام من التجار والصناع والمستوردين.. وكل إخوان الشياطين.