ماذا تقدم مدارس التعليم الفنى؟
صرح الدكتور عبدالوهاب الغندور، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم بأنه سيتم إنشاء مدارس فنية جديدة لخدمة المشروعات القومية، مثل العاصمة الإدارية الجديدة. وهنا أتوجه بسؤال لسيادته: ماذا تقدم مدارس التعليم الفنى فى مصر؟ هل سنلغى دور هذه المدارس ونقوم بانشاء مدارس جديدة؟ هل تعجز مدارس التعليم الفنى عن إعداد كوادر من الفنيين للعمل فى المشروعات القومية؟ ألم تعلن الوزارة عن فتح خمسة عشر تخصصاً جديداً فى مدارس التعليم الفنى؟ هل تم حل أزمة تكدس الفصول الدراسية؟ هل تم توفير 150 ألف فصل الذى نحلم بهم؟
عندما قامت الوزارة باتخاذ قرار بإنشاء المدرسة النووية، كنت من أول المؤيدين لهذا القرار، لأن هذا التخصص تحتاج إليه مصر لخدمة مشروع الضبعة وهو تخصص غير موجود فى مدارس التعليم الفنى. أطالب السيد الأستاذ الدكتور أحمد الجيوشى، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفنى، بالتعاقد مع إحدى شركات التسويق لإجراء دراسة سوق تستهدف تحديد مواصفات الكوادر الفنية التى تخدم المشروعات القومية. وبعد ذلك يتم مراجعة التخصصات المختلفة فى التعليم الفنى وتطويرها أو إنشاء تخصصات جديدة طالما أنه يمكن تحقيق الهدف المرجو دون إنشاء مدارس.
وليستجيب صندوق تطوير التعليم لدعوة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى لقائه مع الشباب السبت الماضى، حيث طلب سيادته من الدكتورة مرفت الديب أن توجد مدرسة نيل دولية فى كل محافظة بدلاً من الاقتصار على خمس مدارس، وهنا لا أقلل من مدارس التعليم الفنى، ولكنها كيان موجود فعلياً يمكن تطويره، أما مدارس النيل فتحتاج إلى مبان وتكاليف، وهذه المدارس تستهدف إعداد طالب يلتحق بالجامعات الدولية لأن الطالب يحصل على شهادة IG تمكنه من الالتحاق بإحدى كليات جامعة كمبريدج. هذه الكوادر ستمثل حجر الأساس فى نهضة التعليم المصرى. أخيراً، أطالب السادة المسئولين فى الوزارة بوضع أجندة عمل تراعى أولويات هذه المرحلة وتجعل من المدرسة بيئة تعليمية تربوية تغرس قيم الهوية المصرية وتحارب الإرهاب.
سكرتير الهيئة الوفدية