النائب الوفدى أحمد السجينى
هو شخصية محبوبة على المستوى العام وعلى المستوى الحزبى دمث الخلق واستطاع داخل جدران حزب الوفد أن يكسب ثقة الأعضاء والقيادات. كانت فلسفته أن العمل الحزبى وسيلة من أجل الغاية وهى مصر. كان وزيرًا للإدارة المحلية فى حكومة الظل الوفدية لثلاث دورات. تم اختياره فى قائمة ائتلاف دعم مصر وفاز واستطاع الفوز برئاسة لجنة الإدارة المحلية رغم أن منافسه كان رئيس كتلة الأغلبية داخل الائتلاف. ونفس الحال فاز فى الدور الثانى باللجنة فكان نموذجاً لقيادة وفدية داخل البرلمان أعاد الأذهان لقوة الوفديين البرلمانيين فى حكومة النحاس باشا. تولى «السجينى» خلال رئاسته اللجنة أربعة ملفات مهمة للغاية، وهى قانون الإدارة المحلية وملفات القمامة والمركبات والإعلانات التجارية، والحقيقة كنا ومعنا أهل الإسكندرية يعتقدون أن نائب القائمة جاء بالبراشوت ولا يخدم مدينته عن طريق إنهاء طلبات المواطنين ولكنه فى الحقيقة لعب دوراً قومياً فى وضع حلول لمشاكل مزمنة ساهم فيها بدوره ووجدت صدى فى الإسكندرية. على سبيل المثال موافقة الحكومة على صرف اعتمادات قدرها 105 ملايين جنيه لمنظومة القمامة للإسكندرية من خلال 12 اجتماعاً حضره الوزير وشركة النهضة، مما انعكس على تخفيض مستويات القمامة بالإسكندرية، بالإضافة إلى مجهوداته مع وزارة البيئة فى هذا الشأن. وكان سبباً رئيسياً فى تخصيص اعتمادات أكثر لرفع القمامة من المقالب الوسيطة بمحرم بك والزياتين وأم زغيو، والتى بلغت 750 ألف طن بحضور وزيرى التنمية المحلية والبيئة، فضلاً عن إعداده قانون الإدارة المحلية الذى سيرى النور قريباً.
كل ذلك شفع له لأن يكون عضواً بمجموعة البرلمانيين للصداقة المصرية - البريطانية والتى يناظرها مجموعة برلمانية أخرى بمجلس العموم البريطانى والذى يضم وزيرى الدفاع والداخلية السابقين هناك.
زيارة المجموعة المصرية لإنجلترا لم تحدث منذ عام 2009، فضلاً عن مقابلتهم جميع المسئولين البريطانيين بما له من أثر يعود علينا بالخير. وفى نفس الوقت يعتبر السجينى أول برلمانى وفدى يزور إنجلترا منذ حكومة النحاس باشا.
السجينى نموذج وفدي ناجح ينتظر منه الوفديون ومصر كلها الكثير.