بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كلمة عدل

ضوابط حرية الرأي والتفكير

حرية  الرأي والتفكير أساسية ومهمة، التشريع لا يلغي هذا الحق بل ينظمه ويؤصله  وتؤكد أن الواقع يعطي رسالة مهمة عن كافة الأوضاع. ولذلك فان حرية  الرأي لا يمكن أن تكون بمعزل عن الواقع بكل معطياته ومشتملاته، مثلا لا يمكن فصل الانسان عن المجتمع الذي يعيش فيه.. لكن حرية  الرأي لابد أن تكون معبرة عن الواقع ولا تبتدع مشاهد غير حقيقية، تزيف الواقع الذي تعيشه البلاد.

بأي حق تلغي حرية الرأي الحرب الضروس علي الإرهاب واستشهاد الكثير من رجال الجيش والشرطة في هذه الحرب، مثلاً ألا يعلم القائمون علي شئون الدراما أن هناك قصصاً وحكايات كثيرة عن الأرامل اللائي فقدن أزواجهن، والأمهات اللائي تعرضن للثكل، والأطفال الذين تعرضوا لليتم..أليست كل هذه الحكايات تنفع للدراما. أم أن الخطة  الممنهجة لإصابة المجتمع بالفوضي هي الأهم؟.

قلت قبل ذلك إن هناك خطة تسير بمنهجية لضرب المجتمع المصري واشاعة  الفوضي والاضطراب بالبلاد،  وتنأي بأهل الفكر والرأى أن يتم استخدامهم ضمن هذا المخطط الرامي إلي النيل من مصر وشعبها. ثم إن البلاد تخوض الآن حرباً من أجل التنمية ولا يجوز تصدبر مشاهد البلطجية وتصوير المجتمع علي غير حقيقته وأن هذا يضر ضرراً بالغاً بهذه التنمية، ويمنع السياحة  ويؤثر في جذب الاستثمارات، وهذا ما يجعل المرء يقول إن هناك خطة تهدف إلي النيل من البلاد.

لذلك فإن من المهم أن يراعي القائمون علي شئون الدراما مثلاً كل هذه الأمور، ويشاركوا في بناء الدولة  الحديثة بأعمالهم التي يتم عرضها علي الجماهير، وطبعاً ليس بهذه الصورة غير الحقيقية التي لا تعبر عن الواقع، ثم إن تزييف الواقع بالمشاهد السلبية، يؤثر في نفوس ضعاف النفوس الذين يقلدون مثل هذه الأمور، ويكشف الحصر الأمني أن مواطنين ارتكبوا عدة جرائم علي غرار ما شاهدوا في أعمال درامية والمعروف أن تأثير الاجرام له وقع السحر علي الكثيرين من العامة، خاصة عندما نري عملاً درامياً يحول المجرم إلي بطل شعبي، فهل هذا يليق أو يرضي به أحد عاقل.

و«للحديث بقية»

سكرتير عام حزب الوفد