فساد الأبنية التعليمية بالإسكندرية
ملف فساد الأبنية التعليمية متخم بالفساد والمخالفات لعدم اقتراب أحد من هذا الملف طوال السنوات الماضية مع أن فساده شبيه بفساد الأحياء، واعتقد القائمون على الأبنية التعليمية فى الإسكندرية أنهم فى مأمن عن المسألة القانونية لأنهم تعودوا أيضاً على توالى المحافظين واحدا تلو الآخر وكل منهم لا يستغرق فى مكانه أكثر من سبعة أشهر أو سنة على الأكثر ويذهب المحافظ منهم دون أن يعلم بفساد الأبنية التعليمية حتى تنبه الدكتور رضا فرحات محافظ الاسكندرية لخطورة هذا الملف وأسنده للدكتورة سعاد الخولى نائب المحافظ وشكلت بدورها سعاد لجنة برئاستها ضمت مسئولى المتابعة بالمحافظة وابراهيم زيتون مدير الشئون التنفيذية بمديرية التربية والتعليم، وقامت سعاد ولجنتها بزيارات ميدانية مفاجئة على المدارس وتبين من خلال التقارير مخالفات بالجملة وفساد يحاسب عليه القانون ومن أبرز هذه المخالفات أن مقاولى الباطن الذين تم إسناد مقاولات الإنشاءات لهم فى المدارس لم ينهوا الأعمال فى وقتها قبل بدء العام الدراسى، وبالتالى لم تنته أعمال الصيانة رغم بدء الدراسة، كما تم اكتشاف فساد فى عمليات الترسية على المقاولينن مما يخالف قوانين التعاقدات والاكثر من ذلك أن بعض المقاولين يحصلون على مستخلصاتهم ومستحقاتهم المالية من الأبنية التعليمية دون إنهاء الأعمال الموكلة إليهم، والأدهى من ذلك أن طفلاً بمدرسة محمد نجيب لغات بادارة العجمى التعليمية أصيب بجرح قطعى كبير فى رقبته بسبب تشوينات البناء الملقاة فى فناء المدرسة لأن البيه المقاول لم ينه الأعمال قبل بدء العام الدراسى وأصبحت تشويناته فى هذه المدرسة وغيرها عقبة أمام اقامة الانشطة وأصبحت تهدد الأطفال بالموت، هذا بخلاف القرارات الخاطئة للأبنية والتقصير فى العمل والسؤال أين إدارة المتابعة بالأبنية؟ وأين وزارة التربية والتعليم من هذا الملف؟ وهل سيركز المحافظ فى مشاكل المدينة سواء المشروعات الاستثمارية أو مشاكل الأحياء وخلافه أم سيتدخل فى كل صغيرة فى القطاعات الأخرى؟ وعلى أية حال أحال رضا فرحات ملف فساد الأبنية إلى النيابة الإدارية للتحقيق لإغلاق هذا الملف الذى لم يتطرق أحد إليه من قبل، والفضل يرجع للمحافظ الذى اقتحمه بلجنة سعاد الخولى، كلنا أمل فى إصلاح ما أفسده الآخرون والعمل على المشاركة الغيجابية للواء محمد البندارى السكرتير العام واللواء احمد متولى السكرتير المساعد.