أوهام اللوبى والبوبى في هولندا
لمصر أعداء فى الخارج من أبناء الوطن . . هذه حقيقة ، لكن الغالبية هم أبناء مصر الأوفياء ، أما السؤال المهم : ما هو الأسلوب الفعال لتطويق الأعداء ؟ وليس أقل أهمية إبقاء أبواب الحوار مفتوحة مع أبناء مصر فى الخارج المُختلفين مع السياسة المصرية أو حتى ساسة مصر ، وتعريفهم بالفرق بين المُعارضة السياسية المشروعة وبين الإساءة والعمل على الإضرار بمصلحة الوطن ، أيضاً لابد من حماية " عناصر المُعارضة خارج مصر " إذا صدق الوصف ، من وقوعها فريسة لأجهزة إستخبارات إسرائيلية وغيرها مُدربة ، تتصيدها وتسخرها لضرب مصالح مصر وتشويه صورتها فى الغرب ، وهذا مُمكن حال وضع خطة إعلامية مدروسة لإجهاض أهداف أعداء مصر .
تجرى حاليا فى هولندا وبلجيكا والمانيا ترتيبات يقوم بها للأسف عدد من المصريين لتأسيس كيان سرى جديد ، عبارة عن مجموعة عمل لإجراء إتصالات مع أعضاء لجان شئون السياسة الخارجية فى مجالس نواب تلك الدول ، المعنيين بقضايا الشرق الأوسط ، وذلك بهدف الضغط على المفوضية الأوروبية فى العاصمة البلجيكية بروكسل ، وكذلك البرلمان الأوروبى ، لمنع الدول الغربية تصدير مزيد من التكنولوجيا العسكرية المتطورة وقطع المساعدات الاقتصادية والأمنية عن مصر ، بحجة عدم التزام الحكومة المصرية بمُعاهدات حماية حقوق الإنسان .
وقد حصلت قيادات الكيان السرى الجديد " من مصادر أجنبية مشبوهة " على تقارير باللغات الفرنسية والهولندية والألمانية عن الأوضاع فى مصر ، وتزعم تلك المصادر انها تعمل على حماية حقوق الانسان.
أيضاً يهدف هذا الكيان الى الترويج لتنظيم محظور فى مصر واستقطاب أعضاء جُدد للانضمام إليه وذلك بتكثيف الاتصال بالمنظمات والجمعيات والمراكز الإسلامية فى أوروبا ، وجمع تبرعات مالية لتغطية انفاقات تكليف مؤسسات إعلامية أوروبية لتشويه صورة مصر ، وشن هجوم مستمر على حكومة القاهرة ، والاستمرار في المطالبة بعودة الإخوان للسُلطة .
كما ان هذا الكيان يستعد للتواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة ومد جسور مع حملة مرشحة الرئاسة الأمريكية لكل من الجمهورى "ترامب" والديمقراطية "هيلارى كلينتون" ومحاولة الزج بمستشارين من الشباب للإدارة الأمريكية ، وان هناك بعض من هؤلاء مُرشحين لمثل هذه المناصب من مركزكارينجى للشرق الأوسط فى بيروت ، وانه توجد شخصية مصرية يُرمز لها بـ ( أ . ن ) هاربة من مصر هى المنوطة بعمل الاتصالات السياسية مع الخارجية الأمريكية وأوروبا .
وقد أعدت تلك الشخصية تقرير سيتم ارساله للادارة الأمريكية الجديدة يزعم فيه ان تنظيم الاخوات المسلمين يُمثل الاسلام المعتدل في مواجهة الاسلام المتطرف وداعش ، وأنهم يحترمون الاقليات المسيحية وغيرها وحقوق المرأة ويؤمنون بحقوق الانسان وتداول السُلطة ، وان الجماعة تقبل بوجود اسرائيل وتحترم اتفاقية السلام التي وقعها الرئيس الراحل السادات مع اسرائيل.
ان هذا الكيان السرى الجديد ما هو الا لوبى يسير مثل البوبى وراء أوهام ، من الواجب التصدى لها واجهاضها لمصلحة مصر وشعبها .