بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الحلم النووى

يتزامن مع التعاون المصرى - الروسى لإعداد محطة الضبعة للطاقة النووية وجود جهود من وزارة التربية والتعليم تمثلت فى اتخاذ قرار بإنشاء المدرسة النووية المصرية. تم التعاقد مع وزارة الكهرباء والطاقة لإنشاء المدرسة الثانوية الفنية النووية بمنطقة الضبعة. بحيث يكون نظام الدراسة فى المدرسة الفنية النووية هو خمس سنوات، ثلاث سنوات لدراسة التعليم الفنى ثم التدريب على مناهج الطاقة النووية لمدة عامين.

تعد هذه المدرسة الأولى من نوعها فى الشرق الأوسط ومن المتوقع بدء الدراسة بها فى العام الدراسى 2017/2018. تقام المدرسة على مساحة 8 أفدنة تحت إشراف هيئة الأبنية التعليمية وتقدر تكلفة إنشائها نحو 60 مليون جنيه، ومن المتوقع أن تستقبل 375 طالبًا بالسنة الأولى العام المقبل، وتضم 15 فصلاً، وتحتوى على 10 معامل للكهرباء والميكانيكا والإلكترونيات والفيزياء والكيمياء والحاسب الآلى، ويجرى بناء مبنى إعاشة ومسجد وملاعب ومسرح وقاعة اجتماعات داخل المدرسة.

ورغم أننى اعتدت على انتقاد الكثير من قرارات السيد وزير التربية والتعليم، إلا أننى أرجوه أن يهتم بهذه المدرسة ويبدأ من هذه اللحظة فى فتح باب التقدم للتدريس فى هذه المدرسة مع ضرورة التنسيق مع وزارة الخارجية وإبرام بروتوكولات تعاون مع مجموعة من المدارس النووية فى مختلف دول العالم وإرسال المتخصصين للوقوف على كيفية نجاح هذه التجربة.

أخشى أن يأتى العام الدراسى الجديد ولا نمتلك مناهج متقدمة فى هذا المجال تتناسب مع طبيعة العمل المصرى وعقول الطلاب المصريين. أخشى أن تعجز الوزارة عن توفير معلمين أكفاء للتدريس فى هذه المدرسة. أخشى أن تصبح هذه المدرسة حلماً ضائعاً كغيرها من المبادرات التى تتخذها وزارة التربية والتعليم. أخشى أن تتكرر مأساة المدينة الاستكشافية للعلوم أو معاناة الطلاب فى مدارس المتفوقين. أتمنى أن نقدم تجربة رائدة ترسل لها الدول البعثات للاستفادة منها. أتمنى أن ينطلق صوت كوكب الشرق من هذا الصرح بكلمات حافظ إبراهيم «وقف الخلق ينظرون جميعاً كيف أبنى قواعد المجد وحدى».

 

 

سكرتير الهيئة الوفدية