بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

متى ستبدأ؟

سؤال أوجهه للسيد وزير التربية والتعليم الدكتور الهلالى الشربينى، متى ستبدأ يا سيادة الوزير فى اتخاذ قرارات حاسمة تشعر المواطن المصرى بجدوى ما تبذله من مجهود متواصل؟.. متى ستتوقف عن الاجتماعات والمقابلات وتصدر القرارات؟.. متى ستحسن الخدمة التعليمية؟.. متى سنفتخر بنظام التعليم المصرى؟.. متى سيكف الطلاب عن الحفظ؟.. متى سنجد أربعين طالباً فى الحجرة الدراسية؟.. متى سنجد كتاباً مدرسياً أفضل من الكتاب الخارجى؟.. متى سنجد معلماً يستحق شرف هذه المهنة؟.. متى ستنجح مصر فى المنافسة الدولية؟.. متى سنجد برامج جديدة فى التعليم الفنى؟.. وغيرها أسئلة كثيرة مفادها متى ستبدأ فى التنفيذ يا سيادة الوزير؟

قدمت رؤية مصر 2030 صورة حالمة للتعليم المصرى لن نصل إليها دون تحقيق قفزات فى المدى القصير وإلا ستصبح هذه الرؤية حلماً لا يمكن تأويله!.. وإن حدث ذلك، يجب محاكمة كل وزير تولى حقيبة وزارية حتى عام 2030 ولم يقُد مؤسسته نحو تحقيق هذه الرؤية.. أعود إلى السيد وزير التربية والتعليم الذى يسعى جاهداً لعقد شراكات تساهم فى إصلاح التعليم المصرى، وأؤكد لسيادته أن التعليم المصرى يحتاج إلى نسف وليس إصلاحاً.. يحتاج التعليم المصرى إلى إرادة سياسية وإدارة واعية من وزير يمتلك مستشارين يفكرون خارج الصندوق يقدمون على وجه السرعة خطة تنفيذية تمكن مصر من تقديم تجربة رائدة فى التعليم.

وإن كانت الوزارة ترى فى اليونيسيف المنقذ الذى سيقدم حلولاً لمرحلة الطفولة المبكرة، فإنى أختلف فى الرأى. فآفة التعليم فى مصر أننا نقتبس جزءاً من كل دولة أو مؤسسة فيصبح لدينا كل مهلهل. وما يجب أن تعيه الوزارة جيداً أن التعليم فى مصر لن يتغير سوى برؤى مصرية أصيله تحترم الطفل المصرى وتقدم له خبرات تعلم تتفق مع ثقافته. فلتدع كل من يطمح فى الارتقاء بالتعليم المصرى وتستمع إليهم لأنك دون شك ستجد لديهم الحل الذى لن تقدمه لك أى مؤسسة أو هيئة دولية.

مدرس مناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية بكلية التربية جامعة العريش