المضحكات المبكيات
فزعت فزعاً كبيراً حينما قرأت خبر القبض على اثنين من الجزارين فى مركز طهطا متلبسين بذبح 25 حماراً، وقيامهما بتجهيز هذه الحمير لنقلها إلى القاهرة الكبرى بعد التقطيع وربما الفرم والتغليف والبيع للمواطنين، وبأسعار رخيصة، بعد أن ماتت ضمائرهم ولم يعد عندهم خوف من الله أو من مباحث التموين أو أى أجهزة رقابية.
هل وصل بنا الأمر إلى هذا الوضع؟ إننى أطالب الدولة وبسرعة كبيرة بالضرب وبقوة وبالسجن الفورى لكل من يضبط متلبساً وبعقوبة لا تقل عن 25 سنة حتى يكون هناك ردع سريع لكل من تسول له نفسه التلاعب بقوت الشعب، كفانا استهتاراً لقد تكرر المشهد قبل ذلك فى الفيوم وفى العامرية، وقبل ذلك فى الجيزة وربما يكون هذا الموضوع منتشراً فى كل المحافظات ونحن لا نعلم أيها السادة.
«من أمن العقاب أساء الأدب».. سوق المواد الغذائية مهلهل ولابد من موقف جرىء يعيد الانضباط بقوة القانون ويعيد الضمير.
عضو الهيئة العليا للوفد