بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ودارت الدوائر علي الدواعش

أتي إلينا رمضان المبارك بأخبار طيبة في يومه الثاني، إذ تنشر جريدة الأهرام عنواناً يقول:

الجيش العراقي يقتل 151 من مسلحي التنظيم الإرهابي في الفلوجة ويحرر مصنعاً للغاز وقد استجاب الله لدعاء العراقيين الوافدين إلي مصر للحصول علي درجة الماجستير في الحقوق إذ بدأنا المناقشة بالدعاء لجيش العراق الذي بدأ حملة علي داعش بالفلوجة.. عندما انتهت المناقشة وأعلنا نجاح الطالب العراقي بأعلي درجة صفق له الحاضرون، وصعد إلي المنصة لأخذ صورة تذكارية مع أعضاء اللجنة التي لاحظت أن أحد الحاضرين يلف رقبته بعلم العراق فطلبناه منه ووضعناه حول رقبتنا مع تصفيق العراقيين.. ويشاء ربنا سبحانه وتعالي أن يتحقق ذلك الفأل الحسن بأخبار نصر جيش العراق في الفلوجة تمهيداً لتحرير الأراضي العراقية تماماً من الإرهابيين الداعشيين.

وفي نفس الصفحة السادسة من أهرام الثلاثاء الماضي عنوان لخبر عظيم آخر يقول:

فرار جماعي لداعش من منبج بعد تقدم الجيش السوري في الشرقة.

وهكذا تدور الدوائر علي التنظيم الشيطاني الذي تمدد في المحافظات الحدودية لسوريا والعراق وارتكب كل الفظائع التي حملتها إلينا أخبارـ الحروب الوحشية في سابق أيام التاريخ وزاد عليها أن شاهدناها بأعيننا وجزاري داعش يجزون رقاب الناس بالسكين علناً كما لو كانوا يذبحون شاة أو ماعزاً في احتقار مهين ومشين لآدمية البشر في عصر يثور فيه العالم لأي انتهاك لحقوق الإنسان التي لا تسقط جرائمه بالتقادم حتي أن برلمان ألمانيا يصدر منذ أيام قلائل قراراً يدين مذابح تركيا ضد الأرمن منذ أكثر من قرن من الزمان.

ولقد عوض الله علينا هزيمتنا في يونيو 1967 بأن وهبنا نصراً عظيماً علي إسرائيل في العاشر من رمضان عام 1973 ميلادية، ولا يعرف قيمة ذلك النصر العظيم إلا من شهد هزيمة السادس من يونيو 1967، فقد انكسرت رقابنا بالهزيمة القاسية التي اعترف به الرئيس جمال عبدالناصر وأعلن تنحيه عن رئاسة الجمهورية والذي رفضته ملايين الجماهير التي صبرت في حرب الاستنزاف وما بعدها حتي أتي نصر الله في العاشر من رمضان وارتفعت رؤوسنا ثانية.. وسوف ترتفع ثالثة ورابعة بنصر جيش العراق وجيش سوريا علي الدواعش الإرهابيين.. وعلي الباغي تدور الدوائر.