بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الشقاء قدرنا

 

 

الواقع المرير الذى يعيشه كل بيت فى مصر هو الشقاء، فأولياء الأمور فى مصر يدورون حول دائرة مفرغة، لا تنتهى حتى بعد زواج الأبناء، وإن كان هذا هو الواقع، فالمنطقى أن يحاول المسئولون الاجتهاد بهدف تخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور، ولكن غالباً ما يحدث العكس، وأوجه اللوم فى هذا السياق إلى الأستاذ الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم فى مصر، حيث وافق سيادته على خطاب الهيئة العامة للتأمين الصحى، الذى نص على إلزام أولياء الأمور بتسديد رسوم التأمين الصحى عن الخمس سنوات السابقة على الالتحاق بالمدرسة، وإرفاق الإيصال بملف الطالب واعتبارها من الأوراق الضرورية عند الالتحاق بالمدرسة، وبناء عليه، يتعين على كل طالب سداد مبلغ 52 جنيهاً فى بداية العام الدراسى، بالإضافة إلى المصروفات السنوية.

وكنت أتمنى أن يقف السيد وزير التربية والتعليم إلى جانب ولى الأمر، وأقترح ما يلي:

- يتم التحصيل بدءاً من العام الدراسى الجديد والتشديد على الالتزام بالتسديد.

- عدم إلزام أولياء الأمور بتسديد رسوم التأمين الصحى عن السنوات السابقة، فليس ذنبهم الإهمال فى تحصيل الرسوم.

- إعفاء عدم القادرين عن سداد رسوم التأمين الصحى.

أتمنى أن يترك المسئولون فى وزارة التربية والتعليم جزرهم، ولا يتم إصدار قرار إلا بعد دراسة الواقع بدقة، فالواقع فى مصر يقول إن زيادة الرسوم ستؤدى إلى حرمان الطلاب من التعليم، ويصبح قرارا غير دستورى، لأن الدستور ينص على حق جميع الطلاب فى تعليم مجانى ذي جودة عالية.. وأطالب برفع دعوى قضائية بوقف تنفيذ هذا القرار الذى يثقل العبء على كاهل أولياء الأمور ويجبرهم على سداد مصروفات خمس سنوات سابقة.. وإن كانت هيئة التأمين الصحى تنتوى زيادة مواردها، فلتبتعد عن أولياء الأمور الذين تم تحويلهم لضحايا يساهم الجميع فى استنزافهم ولا يجدون من يحنو عليهم أو على أبنائهم، عندما  يقدم  السيد وزير التربية والتعليم خدمة تعليمية متميزة، يمكنه أن يطالب ولى الأمر بتسديد رسوم إضافية.

 

 

مدرس مناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية جامعة العريش

سكرتير الهيئة الوفدية