بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الأنشطة الصيفية وحروب الجيل الرابع

 

 

يودع الطلاب وأولياء أمورهم هذه الأيام العام الدراسى، حيث انتهى طلاب بعض المراحل الدراسية من تأدية امتحانات نهاية العام الدراسى، ويستمر باقى الطلاب فى تأدية الامتحانات حتى نهاية شهر رمضان الكريم. عام مضى ملىء بالمتاعب للطلاب وأولياء أمورهم. يرتاح أولياء الأمور من مصروفات الدروس الخصوصية لمدة شهرين، وتبدأ نفس الدائرة المفرغة بالنسبة للطلاب وأولياء أمورهم فى أغسطس القادم. وأتعمد أن أتغافل عن جميع السلبيات فى هذا المقال وأتحدث عن المأمول فى الإجازة الصيفية.

عادة ما تفتح بعض المدارس أبوابها للطلاب فى الإجازة الصيفية وتتحول إلى دور ثقافة ومراكز رياضية تثرى الطلاب فكريا وبدنيا. وفى ظل وجود عدد محدود من مراكز الشباب التى يمكن أن تستوعب الطلاب فى الإجازة الصيفية، أصبح حتما على وزارة التربية والتعليم أن تجبر جميع المدارس على استقبال الطلاب فى الإجازة وتقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة لهم. سيستاء الكثير من معلمى الرسم والموسيقى والمجال الصناعى والحاسب الآلى والتربية البدنية، لأنهم يرون فى الإجازة الصيفية فترة الراحة السنوية، ولا داعى أن نشغل بالنا بهذه النوعية من المعلمين لأنهم نسوا رسالتهم السامية.

ويتمثل الحل البديل فى إجراء بروتوكول تعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالى، بحيث يتحتم على طلاب كليات التربية، التربية النوعية، التربية الرياضية، والتربية الموسيقية الحضور فى المدارس الموجودة فى الأحياء السكنية التى يعيشون فيها بهدف تقديم كافة الأنشطة الترفيهية للطلاب جيرانهم. إن تبنى مثل هذه الفكرة من قبل وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى، سوف يؤدى حتما إلى عودة الترابط فى الشارع المصرى. سيتعرف الجيران إلى بعضهم وستتحول المدارس إلى أماكن لإعادة تأهيل المتسربين من التعليم. كما يمكن تكليف الطلاب بأنشطة جماعية تفيد منطقتهم السكنية، مثل تنظيف الشوارع، جمع تبرعات لإحدى دور الأيتام فى المنطقة، زيارة أحد المستشفيات بالمنطقة.. إلخ.

أناشد السيد وزير التربية والتعليم الذى فرض درجات للسلوك ثم تم إلغاؤها وفرض منظومة غياب إلكترونى وبعد ذلك تم تجميدها، أن يستغل فترة الإجازة الصيفية فى مصالحة الطلاب وأولياء أمورهم، فيفرض 5 درجات للمشاركة فى الأنشطة الصيفية ويجبر المعلمين على تقديم دروس تقوية للطلاب الضعاف مجانا وتقديم أنشطة إثرائية للطلاب المتفوقين. وأرجو ألا تنس سيادتكم الاقتراح الذى تم عرضه فى هذا المقال بضرورة إشراك طلاب الجامعات فى تقديم الأنشطة الصيفية لضخ دم جديد فى العملية التعليمية والاستفادة من طاقات الشباب فى تقديم أفكار إبداعية للطلاب.

 

مدرس مناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية

كلية التربية - جامعة العريش