برضه أنت الكبير يا ريس
كفاية كده ياريس.. أنت كبير العائلة المصرية وكل يوم يمر ليس في صالح الأزمة التي طفت على سطح الأحداث.. وأصبحنا فرجة للعالم لأنه حدث فريد تتناحر فيه مؤسستان كبيرتان.. وأطراف أخرى كثيرة تنفخ في النار.. وأجندات تعمل في الخفاء لتأجيج الصراع.. وبصراحة يا ريس نطلب منك التدخل لوأد الفتنة.
ومتزعلش من أولادك وإخواتك الصحفيين لأنهم علوا سقف المطالب، مع إني أعترض على بند الاعتذار، وأعتقد أنه صدر حماسياً من جراء صدمة اقتحام الداخلية النقابة وأصبحت وجيعة وفجيعة لجموع الصحفيين، وكان من الممكن اتباع أساليب أخرى كثيرة لمنع اشتعال الأزمة ولكن الواقعة وقعت.. وفي نفس الوقت لي عتاب لزملائي بالنقابة لمنع استضافة أحد يسيء للرئيس شخصياً.. فنحن أمام خطأ وجريمة لابد من التدخل ووضع النقاط على الحروف لمنع تكرار الأزمة وأنت تعلم يا سيادة الرئيس أن الصحفيين لعبوا دوراً مؤثراً في محاربة الإرهاب ومساندة ثورة 30 يونية.. يوازي الدور الذي لعبته الداخلية، فلا أحد يستطيع أن ينكر دور المؤسستين في محاربة الإرهاب.
كبير العائلة دائماً يتغاضى عما مسه من ضرر أو سوء وإنما بأسلوبه يصلح بين أبنائه في الأسرة الواحدة، وفي نفس الوقت يضع حدوداً للابن المعتدي بألا يكرر فعلته وينبه المعتدى عليه بألا يعطي الفرصة مرة أخرى للمعتدي بالاعتداء عليه، نقابة الصحفيين هي بيت الحريات وإهانتها إدانة لمصر أمام العالم، ولن يرضيك يا ريس غضب أولادك فهم مثل باقي أفراد العائلة الكبيرة يتطلعون لوضع حلول ترضيهم، وذلك لن يحدث إلا باهتمامك وتغاضيك عما بدر من قلة من الأفراد حتى يسود الحب بين المجتمع الذي ما زال يعاني من آثار سلبية انعكست على الحالة الاقتصادية، نعلم يا سيادة الرئيس أنك مشغول بأمور كثيرة ولكن الأهم الآن وأد الفتنة قبل نجاح الأجندات الأجنبية في انفجارها لندخل في أنفاق مظلمة تشغلك عن قاطرة التنمية.