بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

محافظ الإسكندرية المفترى عليه

 

 

مسكينة مدينة الإسكندرية كُتِبَ عليها التعاسة وأهملتها الحكومة وتآمرت عليها وكأنها مدينة في إسرائيل.

ومازالت الشللية داخل الحكومة مستمرة وأصبحت المحافظات البعض منها مغضوباً عليه والأخرى تلقى حظاً وفيراً من الدعم المالي والمعنوي. وإذا كان المحافظ في أي محافظة مسنوداً من القيادات الكبرى، انهال عليه الدعم من جميع الجهات، وأما إذا كان مغضوباً عليه قطعوا عنه الدعم. وإذا كانت القيادات مرعوبة من محافظ معين لأنه في طريقه للحصول على كراسيهم في العاصمة لشطارته مثلاً فعليه أن يعلم أنهم سينالو منه وسيفشلونه ويضعفونه أمام محافظته وأمام قيادات المحافظة التي تعمل معه، وهو ما نراه يحدث الآن مع المهندس محمد عبد الظاهر محافظة الإسكندرية. وتحولت القصة إلى صراع خفي، في حين أن عبد الظاهر لا يسعى إلى أي منصب وزاري زي غيره فهو يريد فقط أن يعمل في الإسكندرية المدينة التي كلفه بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي.فهل يعلم الرئيس ما يحدث لهذا الرجل من تجاوزات؟؟ هل يعلم الرئيس أن أحد المسئولين المهمين بمعاونة آخرين وضعوا عبد الظاهر في أدمغتهم؟؟ حتى لا يحصل على كرسي الوزارة؟؟. وأصبحوا جميعهم ينتظرون أي رد فعل أو غلطة أو حتى يدافع عن نفسه حتى يوقعوه في المصيدة، وللأسف استعان أحد كبار المسئولين ببعض قيادات الإسكندرية الفاشلة لمعرفة أخبار المحافظ أولاً بأول حتى كبرت القصة مع هؤلاء القيادات السكندرية واجتمعوا ضد عبد الظاهر وأصبحوا يلعبون ضده في الخفاء بغرض إسقاطه مقابل أن يحصلوا على مكانه، وفي الحقيقة اللعب ضد المحافظ أصبح على المكشوف، فهل بهذه الطريقة والمهاترات سينصلح أحوال البلد؟!! لا أعتقد. ولا أظن أن هؤلاء المتآمرين يحبون مصر. وبدأت أصدق الكلام الذي يقول إن رجالاً في مناصب مهمة في الحكومة يتفرغون لمحاربة الآخرين للحفاظ على كراسيهم فقط ولا يهمهم أن تسقط الإسكندرية أو غيرها مستغلين بعض القيادات الصغيرة من ضعاف النفوس لمدهم بالمعلومات وتنفيذ المخططات ضد رجل أحبه كل السكندريين وتعشموا خيراً على يديه. لذلك يجب على عبد الظاهر أن يطهر الإسكندرية من بعض القيادات التي شاخت في مناصبها وفضَّلت مصالحها على مصالح المواطنين، ويجب على عبد الظاهر أن يجري حركة تغييرات في الأحياء لتجديد الدماء واستبعاد الفاشلين منهم وكذلك تغييرات في الإدارات الأخرى وتحجيم القيادات التي ذاع صيتهم في كل مكان بالمؤامرات بدلاً من العمل، واذا لم يفعل عبد الظاهر فلا يلومن إلا نفسه طالما استشرى الفساد في ديوان المحافظة. وأسأل هنا المحافظ عن بعض السلبيات التي تحدث في عهده، فيكف له أن يسكت على جريمة ذبح الأشجار التي تعدى عمرها 300 سنة؟ ولماذا يسكت على شواطئ الإسكندرية التي تدمرت على يد أحمد حجازي؟ كيف يسكت على الكافيتريات التي تم تأجيرها بملاليم ثم حصلت على تصاريح لتحويلها من مظلات صيفية على مشاية الكورنيش إلى كافيتريات مقفولة من جميع الجهات، في حين أن كافيتريات أخرى تدفع أضعاف أضعاف المبالغ التي تدفعها هذه المظلات الصيفية الوهمية. أليس ذلك إهداراً للمال العام؟؟ وهل تستطيع يا سيادة المحافظ أن تقول لنا ماذا يعمل السكرتير العام وما هي إنجازاته؟؟ وأين الموضوعات التي يوقع عليها؟؟ يا سيادة المحافظ جاء وقت الحساب لجميع القيادات بمن فيهم سيادتكم والإسكندرية تمهلك الفرصة لتطهيرها من الفاشلين.