بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

برلمانيو الإسكندرية «سنوا السكاكين» مبكراً

واضح من تصرفات وأفعال أعضاء مجلس الشعب بالاسكندرية الذين حالفهم الحظ بالنجاح في المرحلة الأولى أنهم قد أعدوا العدة لفتح جميع المشاكل والملفات التي تعاني منها المدينة وسلبيات المسئولين وهو ما أكدته الشواهد خلال نوة الغرق الثانية، ووضحت نية النواب المتعطشين لفضح المشاكل المتراكمة بفرض علاجها خلال اجتماعهم بلجنة التنمية برئاسة المهندس عبد الفتاح رجب وهي احدى منظمات المجتمع المدني التي نشأت خلال السنوات الماضية لرصد السلبيات بالشارع وعرضها على المسئولين كبديل في ظل غياب المجالس النيابية والمحلية.

وما استوقفني فعلاً هو الهجوم الشديد الذي شنه النائبان محمد الكوراني وحسين خاطر على اللواء أحمد حجازي ممثل المحافظة في غرفة عمليات الصرف الصحي، وجاء الهجوم بسبب تراخي هيئة الصرف الصحي في علاج الازمة المستمرة حتى يومنا هذا. وأعلن الكوراني تصديه للمشكلة وكشف المسئولين المتورطين في الازمة مع بدء جلسات البرلمان، بينما كان حديث الدكتور أحمد السجيني النائب الوفدي عن انتهائه من حصر جميع مشاكل الاسكندرية وجميع السلبيات والحلول من خلال دراسات منظمة بطريقة علمية لتعود الاسكندرية كما كانت.

وحقيقة فإن السجيني عرض الأمر بطريقة مهذبة نالت استحسان عبدالفتاح رجب وشريف بيبرس وكيل اللجنة، وكانت المفاجأة أن الزميل حسني حافظ النائب الوفدي قد أعلن عن جاهزيته لحل بعض المشاكل بعد اتفاقه مع المسئولين  وحذر من التلاعب مع المواطنين وعرض مبادئ الوفد وانجازات رئيس الوفد.

واشتعلت الجلسة مرة اخرى بين النائبين أحمد الشريف وأحمد خليل خير الله مع المهندس أحمد جابر رئيس شركة مياه الشرب بسبب عدم حل مشاكل المياه بمنطقة العامرية والناصرية ووصلت المشادات بينهم الى استجابة رئيس الشركة لطلباتهم، وقبل وقوع الدكتور مجدي حجازي وكيل وزارة الصحة في براثن أعضاء المجلس الذين «سنوا السكاكين» قبل حضورهم وقبل هجوم النائبين أبو العباس فرحات وسمير البطيخي انتبه حجازي بذكائه وأعلن عن استعداده لحل جميع المشاكل المرتبطة بالصحة وعلاج المواطنين غير القادرين فحصل على تصفيق الجميع، فتحول أبو العباس لعرض مشكلة شارع المدارس بعزبة العماردة الصغرى بينما عرض النائب حسن خير الله مشكلة غرق شوارع الدخيلة والعجمي، واستطاعت الإعلامية أمل صبحي أن توفق وتصالح النواب مع المسئولين في أول بروفة لنواب الاسكندرية.