بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

التربية والتعليم بالإسكندرية بلا روح

 

 

مديرية التربية والتعليم في الإسكندرية مبني بلا روح وقياداتها معرقلة للعملية التعليمية ومصالح المواطنين توقفت ومشاكلهم مصيرها صناديق القمامة، ولم يجد أولياء الأمور سبيلاً إلا الدعاء لعل المولي يفك كربهم تم تقديم شكاوي للصحف في ظل تعقيد بالغ للبيروقراطية التي لم تشهدها المديرية منذ زمن بعيد، والحقيقة فوجئ الجميع بالإسكندرية بانتداب السيدة الفاضلة عزة بدر، مديراً لمديرية التعليم قادمة من إحدي إدارات القاهرة.

وجاءت السيدة عزة في ظروف مرضية يعاني منها جمعة ذكري وكيل أول الوزارة التي علي إثرها أصبح طريح الفراش لفترة طويلة جراء إجرائه جراحة صعبة، شفاه المولي وعفاه، وطوال الشهرين الماضيين توقفت الحياة بالمديرية وتوقفت طلبات أولياء الأمور وبعض المدرسين لأن السيدة عزة لا تلبي الطلبات القانونية ولا الطلبات التي تحتاج إلي نوع من السياسة لراحة الأسرة ولم شمل الأطفال، وهي في الحقيقة معذورة لأنها من الجائز تعودت علي سياسات معينة بالقاهرة لا تتماشي مع المحافظة الثانية لمصر، وإلي أن تتفهم الأمور تكون قد خرجت علي المعاش في نهاية العام، في الوقت الذي كان فيه وكيل أول الوزارة مريضاً، ولكنه الآن بدأ في زيارة المديرية من حين لآخر، ونتمني أن يكون في أحسن حال، ولكن أن يكون بالمديرية قيادتان روتينيتان فهذه مشكلة كبري، والمديرية وصلت إلي ذلك بسبب تآمر قوي الشر من بعض العاملين بالمديرية ضد تعيين الدكتور سمير النيلي مدير إدارة غرب التعليمية ليكون مديراً للمديرية أو وكيلاً للوزارة خوفاً من أن يقوم بالقضاء علي الفساد، واستطاعت هذه الفئة أن تقنع محب الرافعي الوزير السابق بعدم تعيين سمير النيلي، فقام الرافعي بانتداب السيدة الفاضلة عزة بدر.

معالي الوزير الهلالي الشربيني، الدكتور سمير النيلي كان رئيساً للجنة التعليم بالمجلس المحلي للمحافظة طوال 10 سنوات وطوال مشواره كان نابغة في العمل التعليمي وهو يعرف جميع مشاكل التعليم بالإسكندرية، وكان الوزير قبل السابق ينوي تعيينه وكيلاً للوزارة لولا أنه لم يمض عاماً كاملاً كمدير إدارة كشرط لتولي المنصب.

وحقيقة هو أشهر شخصية تعليمية بارزة في الإسكندرية، فلماذا يضعون العراقيل أمامه؟.. معالي الوزير العمل بالمديرية علي هذا النحو لن يستقيم وليس للصالح العام.. أيضاً الرجاء من سيادتكم التدخل لحل مشكلة كلية فيكتوريا ودعم مديرة الكلية التي تحارب الفساد.. وعلي حد علمي أن رئيس المعاهد القومية ينوي نقلها لمدرسة أخري، وهو المسمار الذي سيجعل الكلية تهوي للأبد، هناك مشكلة خطيرة أيضاً بمدرسة مصطفي النجار بسموحة، حيث هاجم النمل الأبيض جميع أبواب ونوافذ المدرسة، وترفض الأبنية التعليمية صرف المبالغ المطلوبة من أموال المدرسة.. الرجاء التدخل.