رش الملح في الاحتفالات عادة متوارثة عن الفراعنة| فيديو
بدأت عادة رش الملح في الأفراح والاحتفالات والمناسبات الدينية، منذ عصر القدماء المصريين والعصور الوسطى في أوروبا، عبر رش الملح على الكتف اليسرى فقط، لدفع الأرواح الشريرة بعيدًا.
اقرأ أيضًا.. كارثة.. رش الملح على الطعام يسبب الوفاة في هذه الحالة
وكان المصريون القدماء يرشون الملح لدفع الحسد وجلب البركة، ورغم أن الدين الاسلامي يعتبر هذه العادة خرافة، إلا أن الكثيرين ما زالوا يرشون الملح في احتفالات الأعراس والمواليد الجدد، لإبطال حسد الحاسدين وطرد الشياطين.
واعتبرت بعض الحضارات القديمة الملح مادة سحرية، وكان مدهشًا لهم ذوبان بلورات الملح بالماء، وبعد تبخر الماء ترجع بلوارت الملح كما هي، عندها ظن القدماء أنه مادة مسحورة، إضافة إلى أنه يكسب الطعام مذاقا مقبولا.
وبناء على عادات الحضرات القديمة اكتسب الملح أهمية غذائية ودينية كبيرة، وصلت عند بعض الشعوب إلى التقديس،
واعتقدت أوروبا القديمة أن الملح رمز للنقاء، إضافة إلى أن بعض الأديان تستخدم الملح في الطقوس الدينية، ففي حضارة اليونان القديمة، كان يتم تحصين العذارى برش الملح لمنحهن البركة والنقاء.
واعتقد اليهود القدماء أن الملح يحمي من الشياطين، كما استخدمته الكنيسة الكاثوليكية قديما لتعميد الأطفال عبر وضع قليل من الملح على لسان الطقل، لحمايته من الأرواح الشريرة.
جاء ذلك في تقرير تليفزيوني مذاع عبر قناة العربية.
شاهد الفيديو..