بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

سلاف فواخرجي تتألق بحبات اللؤلؤ المزين بالزمرد

 سلاف فواخرجي
سلاف فواخرجي

خضعت النجمة سلاف فواخرجي  لجلسة تصوير جديدة احتفالًا بقدوم عيد الفطر المبارك، وفضلت مشاركة متابعيها ببعض الصور عبر الإنستجرام.

 سلاف فواخرجي

إقرأ أيضًا..سلاف فواخرجي تعتمد موضة الفساتين المنقطة على خطى السندريلا

 سلاف فواخرجي
وبدت سلاف بإطلالة أنيقة ناعمة مفعمة بالاحتشام، لتصبح مثال تقتدي به أغلب السيدات والفتيات اثناء تحضير إطلالتهن في مناسبات عيد الفطر المبارك.

 سلاف فواخرجي
ونجحت سلاف بتألق بموضة توحيد اللون، لتطل بإطلالة ساحرة حملت توقيع العلامة التجارية الشهيرة Dalida Ayach boutique  حيث ارتدت جمبسوت ناعم التصميم من قماش ناعم باللون الكريمي، عكس قوامها الممشوق من اختيار خبير الموضة إيلي ن. مشنتف.

 سلاف فواخرجي
وأكملت فخامة إطلالتها بالتزين ببعض المجوهرات الناعمة المزين بفص الزمرد الأخضر.


أما من الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر ناعمة جذابة ووضعت مكياجًا جذابًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء وولون البرتقالي المت في الشفاه.

 

     سلاف فواخرجي
سلاف فواخرجي


سلاف فواخرجي من مواليد 27 يوليو 1977 ،ممثلة سورية.

عن حياتها
ولدت ونشأت في محافظة اللاذقية، والدها الناقد السينمائي محمد سليم فواخرجي ووالدتها الكاتبة ابتسام أديب، لديها أخ يكبرها سنا اسمه أشرف يعمل في دبي وأخت غير شقيقة تسمى نهى يوسف معلا وقد توفيت عام 2016. تخرجت من كلية الآداب قسم الآثار في جامعة دمشق عام 1998، كما أنها درست الفنون التشكيلية والنحت الضوئي بمعهد أدهم إسماعيل في عام 2017 عادت للجامعة مرة أخرى لتعلم اللغة «الآرامية – السريانية» بالمعهد العالي للغات بجامعة دمشق

سلاف فواخرجي

مسيرتها الفنية
بدأت مسيرتها الفنية عندما كانت تدرس في السنة الثالثة من كلية الآداب حيث رشحها المخرج ريمون بطرس لكي تؤدي دورًا في فيلم «الترحال» وقد حققت نجاحًا كبيرًا من خلال هذا الدور الذي جعل المخرج عبد اللطيف عبد الحميد يعرض عليها أن تقدم دورًا رومانسيًا في فيلمه «نسيم الروح». بعدها، توالت أعمالها الفنية في الدراما التلفزيونية والسينما وأصبح اسمها لامعًا في عالم الفن والتمثيل.

حياتها الأسرية
تزوجت من الممثل السوري وائل رمضان عام 1999 وكانت في السنة الرابعة وتعرفت عليه بشكل أكبر أثناء تصوير مسلسل الجمل انفصلا لفترة عام 2004 وعادا مرة أخرى لبعضهما بعد فترة، رزقت منه بولدين هما حمزة وعلي وقد شاركاها في مسلسل الحسناء والعجوز وأجزاء من مسلسل بقعة ضوء، في الخامس من أبريل عام 2022 أعلنت إنفصالها عنه 

موقفها من الأزمة السورية
خلال استضافة الإعلامية وفاء الكيلاني لها ضمن برنامجها الجديد «قصر الكلام» الذي يبث على شاشتي أم بي سي مصر وأم بي سي الأولى، تحدثت سلاف خلالها عن مواقفها مما يحدث في سوريا ووجهت بعض الرسائل لزملائها الفنانين. رداً على سؤال وفاء لسلاف فيما إذا كان الحديث في السياسة قد تسبب بخسارتها لنسبة كبيرة من جمهورها مع انقسام السوريين بين موالٍ ومعارض للنظام، قالت سلاف بأنها لا تتحدث في السياسة وإنما حديثها هو عن الوطن، والمكسب الحقيقي بالنسبة لها هو عودة سوريا إلى ما كانت عليه، وهناك ما هو أهم من أن يكون هناك معارض وموالٍ وهو الوطن، وأضافت بأن تعاملها مع الأشخاص الذين هم ضد موقفها السياسي لم يتوقف، فهناك تاريخ مشترك بينهم. وأكدت بأن ما يحصل في سوريا ليس معارضة وإنما إرهاب، وأنها

متأكدة بأن الرئيس بشار الأسد ليس ديكتاتوراً بل هو إنسان راقٍ ومتفهم، وإتهمت الفنانين المعارضين حالياً بأنهم كانوا من أشد الموالين للرئيس السوري بشار الأسد وللنظام، وكانوا مستفيدين من السلطة والنظام للحد الأقصى، ونفت أن تكون قد استفادت أو حصلت على أية مكاسب شخصية من النظام الحاكم، وكل ما تقوم به هو الدفاع عن وطنها وبلدها. لا ثوار في سوريا بل يوجد بلطجية وإرهابيون وفي الجزء الثاني من الحلقة قالت بأنها أصابت عندما نشرت صورتها بالبدلة العسكرية مع الجيش السوري، معتبرة أن الجيش السوري يضم أشرف الناس، وحذاء العسكري السوري أشرف من أي شيء. وقالت بأنها أصابت أيضاً عندما وصفت الثوار في سوريا بالبلطجية، معتبرة بأنهم ليسوا ثواراً، ففكرة الثورة فكرة عظيمة ولكن هؤلاء مجرد إرهابيين يقتلون الناس والأطفال بسبب الدين والطائفة. فأي ثورة تكسر تماثيل للمعري وطه حسين، وتفجّر المدارس والجامعات والمساجد والكنائس و... وكل هذا للوصول إلى هدفهم وهي حورية تنتظرهم في السماء. وقالت إن مقتل الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي هو خير دليل أننا نعيش في عصر الجاهلية وأشارت أن نحر الناس وقتلهم ليس من الدين بشيء. وأشارت إلى أن هناك العديد من الضحايا والأبرياء الذين يتم قتلهم في سوريا نظرًا لأنهم مؤيدون لنظام بشار الأسد، مؤكدة أن هناك بعض الإرهابيين من يأكل «القلوب» في موقف وحشي مهين وقالت أنه لا مجال للحوار مع أكلة لحوم البشر. على صعيد آخر، نفت أن تكون قد طلبت من الرئيس بشار الأسد قطع العلاقات مع دول الخليج، وإنما قالت خلال لقاء الفنانين به: نحن بحاجة إلى حماية الدراما السورية لتكون من دون تبعية فكرية، وقالت بأنها مع التعاون والقيام بأعمال مشتركة، ولم تذكر الخليج في كلامها. وإتهمت الفنان باسم ياخور بالترويج لهذه الإشاعة عن طريق صحفي صديق له، وقالت بأنه معروف في الوسط الفني بتلفيق الشائعات، وإن مصداقيتها أكبر من مصداقية باسم، وختمت حديثها بأنها تملك الشجاعة للاعتراف إذا كان كلام كهذا قد صدر منها ولكن هذا لم يحصل.