نيفادو ديل رويز.. العالم على استعداد مع أشد ثوران بركاني في تاريخ البشرية
حالة من القلق والخوف توغلت في قلوب أهالى كولومبيا، بعد أن أظهر بركان نيفادو ديل رويز، الذي يعد رابع أخطر البراكين في التاريخ البشري على الإطلاق، علامات على نشاط ثوران بركاني قادم، خلال الأيام الماضية، بسبب الهزات الأرضية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة.
اقرأ أيضًا:
كولومبيا تحت التهديد.. توقعات بثوران أشد البراكين فتكًا في العالم
أهالي كولومبيا يرفضون المغادرة:
أعلنت الحكومة الكولومبية حالة الطوارئ البرتقالى والأحمر، وطلب مكتب المدعي العام، خصوصًا رؤساء كالداس وتوليما وكونديناماركا وريسارالدا، اتخاذ تدابير عاجلة مثل تعزيز فرق الإطفاء ووكالات الإغاثة، مع تعزيز الخطط البلدية والإدارية لإدارة مخاطر الكوارث واستراتيجية الاستجابة للطوارئ على مستوى البلديات والإدارات، بالإضافة إلى البروتوكولات الأخرى لمكافحة الكارثة المقبلة.
وقال مسؤولو الكوارث إن الماشية، وهي مهمة لكثيرين كسبيل للعيش في المناطق الريفية، قد يتم أيضًا نقلها، أو يمكن للمزارعين العودة خلال النهار لرعايتها، ومع ذلك، قال بعض السكان إنهم لا يخططون لمغادرة منازلهم.
وقال لويس فرناندو فيلاسكو، المدير المؤقت لوحدة الكوارث الوطنية بعد اجتماع مع السلطات الوطنية والمحلية في ساعة متأخرة: "نؤيد قرار اللجان المحلية بإجلاء بعض الناس، من المحتمل أننا سنحتاج في الأيام المقبلة إلى إجلاء المزيد من الأشخاص".
.jpg)
هزات أرضية تنذر بمخاوف وشيكة:
خلال الأسابيع الماضية سجلت نيفادو ديل رويز الكولومبية 6000 هزة أرضية بشكل يومي، والأمر الذي دفع المسؤولين إلى
ويعيش حوالي 57000 شخص في منطقة خطر البركان، التي تنتشر عبر أجزاء من ست مقاطعات، وفقًا للخدمات الجيولوجية الكولومبية (CGS).
.jpg)
ما بركان نيفادو ديل رويز؟:
بركان نيفادو ديل رويز، من أحد أشد البراكين فتكًا في العالم، يمتد على الحدود بين مقاطعتي توليما وكالداس في كولومبيا، ويصل ارتفاع البركان، الذي تشكل منذ حوالي 150 ألف عام، إلى 17717 قدمًا، ويقع على بُعد 80 ميلًا إلى الغرب من العاصمة بوجوتا.
وشهد كولومبيا في عام 1985 آخر نشاطًا للبركان، وأسفر عن مقتل أكثر من 25 ألف شخص، وتسبب في دفن الضحايا تحت الصخور، وصنفه علماء بأنه رابع أخطر ثوران في التاريخ البشري، ولم تكن هذه هى الكارثة الوحيدة ولكن تسبب الثوران في إطلاق رمادًا ساخنًا وحممًا بركانية على ارتفاع 23000 قدم في الغلاف الجوي.
.jpg)