بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس جامعة المنيا يشهد ورشة عمل حول منظومة الطلاب الوافدين

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

 شارك الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، بفعاليات ورشة العمل التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حول منظومة الوافدين في ظل الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي نظمت تأكيدًا على دور مصر الريادي، وتدعيمًا لأواصر الصداقة مع مختلف دول العالم.

 

 وانطلاقًا من الاهتمام بملف الطلاب الوافدين من خلال وضع المؤسسات التعليمية والبحثية المصرية في مصاف نظيراتها الدولية، وجعل مصر مركزًا إقليميًا ودوليًا؛ لجذب الطلاب الوافدين من أنحاء العالم كافة، بما ينعكس على العملية التعليمية، والقدرة التنافسية الدولية للتعليم المصري في جميع أنحاء العالم، في إطار تحقيق رؤية مصر للتنمية المُستدامة ٢٠٣٠، والتقدم الذي تشهده الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية.

 

 وكذلك عقد الشراكات الدولية مع الجامعات الأجنبية المرموقة، وجاءت الورشة بحضور الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورؤساء الجامعات المصرية والسفراء والمُستشارين الثقافيين بالسفارات العربية والأفريقية، بالإضافة إلى لفيف من قيادات الوزارة، ومنسقي الوافدين بالجامعات ونُخبة من الإعلاميين ومجموعة من الطلاب الوافدين من جنسيات مُختلفة عدة.

 

وقد شاركت جامعة المنيا كذلك بوفد مكون من الأستاذة إيمان حمدي مدير إدارة الوافدين بالجامعة وعدد من الطلاب من جنسيات مختلفة. وأكد دكتور  فرحات،  بأن الجامعة وضعت العديد من السياسات الجاذبة والآليات والمزايا التي تدعم زيادة الإقبال لأعداد

الوافدين الراغبين للدراسة بجامعة المنيا، وتذليل العقبات والإجراءات كافة لالتحاقهم للدراسة بالجامعة، باعتبارها أحد العناصر الأساسية لقوة مصر الناعمة بالخارج وتنشيط السياحة.

 

 بالإضافة إلى تشدين العديد من البرامج البينية التي تواكب المتطلبات العالمية وسوق العمل العالمي، وتناولت الورشة تسليط الضوء على الجهود التي توليها الدولة من أجل تطوير منظومة الطلاب الوافدين، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية، وما تشهده منظومة الطلاب الوافدين من تطورًا ملحوظًا، في ظل امتلاك مصر الإمكانات لتصبح مركزًا إقليميًّا لتقديم الخدمات التعليمية.

 

 إلي جانب التأكيد على ما يمثله ملف الوافدين من أهمية وجسرًا للتواصل بين الجامعات المصرية، وأبنائها الخريجين بالدول الشقيقة والصديقة، والعمل على جذب المزيد من الطلاب للدراسة بمصر، من خلال مبادرة «ادرس في مصر»، وتوفير المعلومات للطلاب الوافدين عن تلك الجامعات والبرامج ومواقع تلك الجامعات، والترويج للسياحة التعليمية بمحافظات تلك الجامعات.