صهر الغنوشي يُشعل الغضب في تونس.. والنهضة تُعلن تبرّأها
أعلنت حركة النهضة التونسية تبرّأها من موقف القيادي بالحزب، وصهر رئيسها راشد الغنوشي، رفيق عبد السلام تجاه المؤسسة العسكرية، بعد إشعاله موجة غضب عارمة في تونس بوصفه الجيش بـ"الانقلابي".
اقرأ أيضًا.. النواب التونسي: نبذل الجهد لإعادة الثقة في المؤسسة التشريعية
وفي التفاصيل، نشر القيادي بالحركة ووزير الخارجية الأسبق رفيق عبدالسلام تدوينة عل صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، انتقد فيها أدوار الجيش التونسي وشكّك في وطنيته، حيث اتهم جنرالاته بعدم الحيادية والتدّخل في السياسة من خلال دعم الرئيس قيس سعيد "لإحكام قبضته على السلطة"، وقال إن "حياده وابتعاده عن السياسة كذبة كبيرة"، كما وصفه بـ"الانقلابي"، في موقف عرّضه وحزب النهضة لموجة انتقادات كبيرة وأثار استياءً واسعًا لدى التونسيين، واعتبر بمثابة إعلان حرب من الإخوان على المؤسسة العسكرية، وفقًا لموقع العربية نت الإخباري.
وردّا على ذلك، كتبت المدوِنة عفاف أيوب تدوينة، استنكرت فيها موقف رفيق عبدالسلام، وقالت إن فيه تهجّمًا واضحًا على الجيش التونسي الذي وصفته بـ"فخر وعزّة البلاد"، بينما اتهم الناشط ماهر عباسي رفيق عبدالسلام بمحاولة بثّ الفتنة، وكتب "الجيش ينفذ أوامر رئيس الدولة بدون نقاش طبقًا للدستور وهو منضبط للقانون، لا يجب إقحامه
في الأثناء، استحضر تونسيون تصريحًا لراشد الغنوشي عام 2012، قال فيه إنّ "الجيش ليس مضمونًا، والشرطة ليست مضمونة"، معتبرين أن موقف صهره من الجيش، يعبّر عن فكر حركة النهضة.
وفي محاولة لاحتواء هذا الغضب، زعمت حركة النهضة في بيان حمل توقيع رئيسها راشد الغنوشي، مساء الأربعاء، إن " التدوينات تجاه المؤسسة العسكرية التي نسبت لأحد قياديّي الحركة لا تمثّلها"، مضيفة أنّ "مواقف الحزب الرسمية يعبر عنها فقط رئيس الحزب وناطقه الرسمي".
ودعت الحركة "كل القوى الوطنية ورموز الدولة ومؤسساتها، إلى الحفاظ على حيادية القوات الحاملة للسلاح والنأي بها عن الخلافات والتجاذبات السياسية".
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: