بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

اجتماع أمريكي تايواني يُثير غضب الصين

 أمريكا والصين وتايوان
أمريكا والصين وتايوان

 

دخلت الدبلوماسية بين "أمريكا والصين" في مرحلة مُقلقة بسبب تدهور العلاقات بين الجانبين مُؤخرًا، وفي هذا السياق، استقبل رئيس مجلس النواب الأمريكي الجمهوري "كيفن مكارثي" في كاليفورنيا، رئيسة تايوان "تساي إينغ وين"، في مُستهل اجتماع أثار غضب بكين حتى قبل انعقاده .

 

ووفقًا لما ذكرته وكالة "فرانس برس"، عُقد الاجتماع بين مكارثي وتساي في مكتبة رونالد ريغان الرئاسية بمدينة "سيمي فالي"، في حين احتشد أمام المكتبة مُتظاهرون مُؤيدون لبكين وآخرون مؤيّدون لتايوان في تجمعين مُتضادين.

 

اقرأ أيضًا.. أمريكا تستعد بقوة لمُواجهة السلوك العدواني للصين

 

ورسميًا، فإن رئيسة تايوان ليست في زيارة إلى الولايات المتحدة بل هذه مُجرد محطة عبور "ترانزيت" في طريق عودتها إلى بلادها من جولة في أمريكا اللاتينية.

 

من جهتها، سعت إدارة الرئيس جو بايدن اليوم الأربعاء إلى التقليل من أهمية هذا الاجتماع، حيث كرر وزير الخارجية أنتوني بلينكن القول إن رئيسة تايوان لا تقوم بزيارة رسمية للولايات المتّحدة بل وجودها في هذا البلد هو مجرّد "ترانزيت"، داعيًا الحكومة الصينية إلى عدم استخدام الاجتماع بين مكارثي

وتساي "ذريعة لإثارة التوترات".

 

ومساء أمس الثلاثاء، وصلت تساي وصلت إلى لوس أنجلوس بعد جولة دبلوماسية لها في أمريكا الوسطى.

 

وكانت السُلطات الصينية قد توعدت بـ"الرد" على الاجتماع بين مكارثي وتساي، وكثفت في الأسابيع الماضية التصريحات الغاضبة، حيث قال وزير الخارجية الصيني في تحذير أخير إن "الصين تُعارض بشدة" اللقاء بين ثالث شخصية في الدولة الأمريكية ورئيسة تايوان التي تنتمي الى حزب مؤيد لاستقلال الجزيرة.

 

وأضافت بكين أيضًا أنها مُستعدة "للدفاع بحزم عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها".

 

من جهتها، أوضحت بوني غلايزر، مديرة برنامج آسيا في مركز الأبحاث الأمريكي جيرمان مارشال فاند، أن "رد الصين سيكون رهنا بجزء منه بما سيقوله مكارثي علنًا بعد اللقاء".