الحكمة من مشروعية سجود التلاوة ودليله وهيئته
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الله عز وجل شرع سجود التلاوة إظهارًا لتمام العبودية له سبحانه؛ وذلك حال تلاوة المسلم أو استماعه لآية من الآيات الداعية في معناها إلى السجود لله تعالى، وهو في حق التالي للقرآن الكريم آكد منه في حق المستمع له.
اقرأ أيضًا.. حكم صلاة التراويح بعد المغرب
أضافت الدار، أن الأصل في مشروعيته قوله تعالى: ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ [الانشقاق: 20-21]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾ [الإسراء: 107].
.jpg)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
أوضحت الدار، أن هيئة سجود التلاوة: أن يُكبّر التالي أو الـمُستمع ويسجد عن قيام أو قعود من غير ركوع، ثم يُكبر ويرفع بلا تشهّد ولا تسليم.
لمزيد من أخبار قسم دنيا ودين تابع alwafd.news