القصة الكاملة لحادث السماء بين موسكو وواشنطن
يبدو من الوقع أن هناك إرهاصات تلوح في الأفق، تؤكد دخول العلاقات الأمريكية الروسية، منعرجًا خطيرًا خلال الأيام القليلة المقبلة، يأتي ذلك في وقت يشهد استمرارً لحرب حامية الوطيس بين موسكو وكييف، وهو الأمر الذي يجعلنا نعيد النظر بتدقيقٍ وعن كثب لما يجري بين القطبين الكبيرين وربطًا لما يحدث من تغييرات ناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والتي ستغير موازين قوى العالم، وهو ما يرجحه الكثير من المراقبين.
اقرأ أيضًا: وزير الدفاع البريطاني يدعو روسيا إلى احترام المجال الجوي الدولي
المسيرة الأمريكية

وفي واقعة غريبة تكشف مدى تراجع العلاقات الأمريكية الروسية، وقعت مواجهة بين الطائرتين الروسيتين المقاتلتين والمسيرة الأمريكية، والتي أسفرت عن تحطم الطائرة المسيرة الأمريكية فوق البحر الأسود، هي من أهم المواجهات المعترف بها علنًا بين الولايات المتحدة وروسيا.
طائرة روسية

وقد كانت الطائرة المسيرة ريبر وطائرتان روسيتان من طراز Su-27 تحلقان فوق المياه الدولية فوق البحر الأسود، بالأمس وهو ما دفع إحدى الطائرات الروسية إلى التحليق عمدًا أمام الطائرة وألقت الوقود عليها عدة مرات، حيث أكدت موسكو في بيان أن الطائرة المسيرّة MQ-9 كانت تحلق بالقرب من شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا في عام 2014، وكانت متجهة إلى مناطق تعتبرها روسيا تابعة لها.
واشنطن تدين اصطدام الطائرة الروسية بالمسيّرة الأمريكية

وفي خضم ذلك أدانت الولايات المتحدة الأمريكية ما وصفته بـالتصرف المتهور بعد اصطدام الطائرة الروسية بالمسيّرة الأمريكية، وقد أكد جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن هذا النوع من الحوادث فوق البحر الأسود ليس خارجًا عن المألوف، وأن الحادث جدير بالملاحظة بسبب أن كان غير آمن وغير مهني، مؤكدًا أن البحر الأسود ليس ملكاً لأي دولة.
وزارة الدفاع الروسية

وعلى جانب آخر تابعت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، أن الطائرة المسيرة الأمريكية تسببت في إسقاط نفسها بعد أن قامت بمناورة حادة، مشيرة إلى أن المسيرة الأمريكية سقطت في مياه البحر الأسود نتيجة قيامها بمناورة حادة فوق سطح المياه، وفقدت السيطرة من تلقاء نفسها ثم ارتطمت بالماء.
لقراءة المزيد من الأخبار من هنا