البحيرة تستقبل وفد لجنة الثقافة والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ
أكدت الدكتورة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة، إنه قد تم وضع خطة متكاملة للنهوض بمدينة رشيد على كل الأصعدة كمشروع قومي تدعمه الدولة المصرية والقيادة السياسية لوضعها على الخريطة السياحية والأثرية بما يتناسب مع مكانتها التاريخية والسياحية.
قالت إن مدينة رشيد تمتلك الكثير من المقومات والإمكانيات التى تؤهلها بأن تكون واجهة لمصر على الخريطة السياحية اللائقة بها، لافتة إلى أن لديها الكثير من الصناعات التى تشتهر بها كصناعة اليخوت ومراكب الصيد وما تمتاز به من عدد كبير من المنازل الأثرية، بالإضافة إلى ثروة المدينة من النخيل والمناطق الأثرية كالقلعة والمساجد الأثرية والمنازل التراثية.
أوضحت أن مدينة رشيد زهرة النيل الخالد تلقى اهتمامًا ودعمًا كبيرًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، فهي مدينة ذات تاريخ عريق، وقد شهدت مختلف الحضارات كما أنها تضم ٥٨ موقع أثري منهم ٢٢ بيت أثري و١٢ مسجد وضريح وحمام أثري و٩ طوابي.
جاء ذلك أثناء استقبالها وفد لجنة الثقافة والسياحة والآثار والإعلام بمجلس الشيوخ، برئاسة الدكتور محمود مسلم، الذي أكد أشار أن زيارة الوفد تأتى في إطار التعاون والتكامل المؤسسي الذي أصلته الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحقيق التنمية الشاملة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتكثيف عوامل الجذب السياحي للمحافظة،
تم الاستماع إلى شرح تفصيلي عن تاريخ مدينة رشيد الخالدة وآثارها العريقة، وتفقدت اللجنه مسجد أبومندور والذي يعد من أشهر مساجد رشيد ويقع على شبه جزيرة "تل أبومندور" وهى ربوة على نهر النيل وسمى المسجد بهذا الاسم نسبة إلى العارف بالله "محمد أبومندور"، والذى أشتهر بأبوالنضر لقوة بصره ويعد المسجد تحفة معمارية حيث أن مئذنة المسجد هي المئذنة الوحيدة فى المدينة التي أخذت الطابع العثماني، ويشمل المسجد على ضريح وبئر ماء عذب.
من المقرر أن تواصل نائب محافظ البحيرة، ووفد لجنة مجلس الشيوخ جولتهم بمدينة رشيد لتفقد عدد من المواقع والأماكن الأثرية المهمة بالمدينة لبحث سبل الجذب السياحي لها على الصعيدين الداخلي والخارجي.