بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

احتجاج الآلاف في بريطانيا تضامنا مع العاملين في الرعاية الصحية

احتجاجات بريطانيا
احتجاجات بريطانيا

شهدت العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، تجمعات لعشرات الآلاف من الأشخاص للتضامن مع العاملين في مجال الرعاية الصحية، الذين نظموا سلسلة إضرابات للاعتراض على تدني الأجور وغلاء المعيشة.

 

ونظم المتظاهرون مسيرة عبر لندن إلى مقر إقامة رئيس الوزراء، ومن المقرر أن يبدأ ما يقرب من 40 ألف طبيب مبتدئ، والذين يشكلون العمود الفقري للرعاية الصحية في المشافي، إضرابا في جميع أنحاء إنجلترا لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الإثنين، وفقًا لموقع روسيا اليوم الإخباري.

 

اقرأ أيضًا.."لاريسا" تحول بريطانيا لفريزر وتدفع المطارات لوضع الشلل.. فيديو

 

وقال فرع هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا إن إضراب الأطباء سيكون أكثر تعقيدا من الإضرابات الأخيرة التي نظمها قطاعا التمريض والإسعاف. وأضافت الهيئة أنها تعتزم "منح أولوية الموارد للحماية في حالات الطوارئ والرعاية الحرجة ورعاية الأمومة، وحيثما أمكن للمرضى الذين انتظروا لأطول فترة لتلقي الرعاية الاختيارية والخضوع لجراحات الأورام".

 

 

لكن من المقرر أن يتم إلغاء آلاف الحجوزات والعمليات الجراحية خلال الإضراب الذي يستمر 72 ساعة.

 

موجة من الإضرابات شهدتها البلاد مؤخرا، عرقلت حياة البريطانيين لأشهر، في حين يطالب العمال بزيادة الأجور لمواكبة التضخم المتزايد، وبالإضافة إلى

العاملين في مجال الرعاية الصحية، أضرب المعلمون، وسائقو القطارات، وعمال الأمتعة في المطارات، وموظفو الحدود، وسائقو الحافلات، وعمال البريد، وغيرهم للمطالبة بزيادة الأجور.

 

وتقول النقابات العمالية إن قيمة الأجور، لا سيما في القطاع العام، تراجعت في الواقع على مدى العقد الماضي، وإن أزمة تكلفة المعيشة التي يغذيها الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية والطاقة، جعلت كثيرين يكافحون لسداد فواتيرهم.

 

وبلغ معدل التضخم السنوي في بريطانيا 10.1% في ينايرالماضي، في انخفاض مقارنة مع ذروة الارتفاع في نوفمبر عند 11.1%، لكنه لا يزال عند أعلى مستوى في 40 عاما. وتجادل حكومة المحافظين بأن منح موظفي القطاع العام زيادة في الرواتب بنسبة 10% أو أكثر من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع التضخم.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: