بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

البيت الأبيض يستنكر تقرير "نيويورك تايمز" حول تفجير "السيل الشمالي"

المتحدث باسم مجلس
المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي

على خلفية تقارير وكالة الأخبار "نيويورك تايمز" التي نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم، بأن المعلومات الاستخباراتية الجديدة تشير إلى وقوف "جماعة موالية لأوكرانيا" وراء تفجير خطوط أنابيب "السيل الشمالي" الروسية ، جاء رد البيت الأبيض باستنكار التقرير، وعدم التسرع .

 

حث المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، بعدم استباق نتائج تحقيقات الدول الأوروبية في تخريب أنابيب غاز "السيل الشمالي"، وذلك في أول تعليق له على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" .

 

اقرأ أيضاً..تقارير جديدة عن تفجير السيل الشمالي 1 و2 .. نيويورك تايمز تكشف المخرب

 

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، أن التحقيقات التي تجريها ألمانيا والسويد والدنمارك مستمرة، ولايزال هناك نقص في المعلومات الكافية؛ لإدانة الفاعل.

 

كيربي يحث على عدم استباق النتائج

وقال كيربي "أود عدم استباق التحقيقات، وأتمنى أن تتوجهوا إلى تلك الدول الأوروبية بطلب التعليق على التحقيق".

 

وأضاف أن "التحقيقات الثلاثة مستمرة، ولم تنته. وحسبما أعرف، لم تكشف أي دولة علنيا عما عثرت عليه"، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تعتبر ما حدث "عملا تخريبيا".

 

واستطرد: "يجب انتظار نتائج التحقيقات. وبعد ذلك فقط سيتعين علينا أن نقرر ما هي الخطوات التي قد تكون مجدية".

 

تعليق البيت الأبيض بناء على تقرير وكالة نيويورك تايمز

 

وجاء ذلك تعليقا على تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، التي نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن المعلومات الاستخباراتية الجديدة تشير إلى وقوف "جماعة موالية لأوكرانيا" وراء تفجير خطوط أنابيب "السيل الشمالي" الروسية في بحر البلطيق في سبتمبر الماضي.

 

وحسب الصحيفة، فإن الجماعة كانت تضم مواطنين أوكرانيين أو روسا أو الاثنين معا، ولكن لا يوجد هناك أي دليل على تورط السلطات الأوكرانية في العملية، كما لم يتم العثور على أي دليل لوقوف روسيا أو الولايات المتحدة وراء العملية، حيث لم تصدر أي موافقة من الرئيس الأمريكي جو بايدن أو مسؤولين أمريكيين كبار على تنفيذ التفجير، حسب الصحيفة.

 

وأشار المسؤولون إلى أن تلك المعلومات لا تزال أولية، وأن هناك أمورا كثيرة لا تزال غامضة أو مجهولة. ورفضوا الكشف عن طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي كانت بحوزتهم أو طريقة الحصول عليها.