ياسمين الخطيب تتزين بالألماس والفستان يعكس أنوثتها
تملك الإعلامية ياسمين الخطيب ذوق رفيع جعلها تتربع على عرض الموضة والأنوثة في آن واحد، لتصبح مثال تقتدي به صاحبات الذوق الرفيع.
إقرأ أيضًا.. ياسمين الخطيب تطل بالاخضر والأسود يعكس أناقتها
وخطفت ياسمين الخطيب الأضواء نحو أحدث إطلالتها الساحرة المفعمة بالأنوثة، حيث ارتدت فستا طويل مجسم بدون أكمام، مصمم من قماش الترتر باللون الموف الذي عكس منحنيات جسدها بشكل ناعم وتناغم مع لون بشرتها البيضاء.
وأكملت ياسمين الخطيب فخامة إطلالتها بالتزين ببعض المجوهرات المرصعه بالإلماس وكلاتش فضية ناعمة.
أما من الناحية الجمالية، مازالت ملامحها الساحرة تشبه باربي، تاركة خصلات شعرها الذهبي الطويل منسدلة وراء ظهرها ووضعت مكياجًا صاخبًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون الكشمير في الشفاه.
ياسمين الخطيب
ولدت ياسمين سيد عبد اللطيف الخطيب في عام 1981 بالقاهرة لأب مصري، وأم تركية لبنانية، والدها الناشر سيد الخطيب، وجدها المفكر عبد اللطيف ابن الخطيب مؤسس أكبر مطبعة في مصر والشرق الأوسط في الأربعينات (المطبعة المصرية)، ومؤلف كتاب «الفرقان» الذي أثار ضجة كبيرة.
بداياتها
بدأت كتابة المقالات عام 2010، وكان مقالها الأول عن أوجه التشابه بين نشأة الأحزاب الشيوعية في مصر ونشأة الدولة القرمطية، لتنتظم بعد ذلك في كتابة المقالات الأسبوعية في الشأن السياسي والتشكيلي والعام، وكتبت في معظم الصحف المصرية منها الأخبار
أعمالها
أصدرت العديد من الكتب كان أولها كان كتاب «التاريخ الدموي»، الذي تناولت فيه 5 فرق خرجت من عباءة الإسلام، ثم كتاب «قليل البخت يلاقي الدقن في الثورة»، ثم كتاب «كنت في رابعة» الذي سردت به تفاصيل مغامرتها متخفية بالنقاب في اعتصام رابعة العدوية قبل فضه، وأخيراً كتاب «ولاد المرة» الذي تضمن مقالات سياسية ونسوية، وتسبب عنوانه في ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
العمل الاعلامي
بدأت العمل الإعلامي بأحد برامج قناة روتانا مصرية من خلال فقرة ثقافية عن أهم الكتب والجوائز الأدبية، ثم شاركت الإعلامي تامر أمين لمدة عام ونصف، تقديم حلقة أسبوعية من برنامجه السابق «من الآخر»، كانت مخصصة للحديث عن المشكلات الاجتماعية التي تواجه الأسرة المصرية. وقدمت برنامج إذاعي بعنوان (كيميت تحت الاحتلال).