بوتين يعلق العمل بمعاهدة ستارت لاستخدام الصواريخ البالستية في أي وقت
أعلن الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين أمس الثلاثاء تعليق العمل باتفاقية ستارت الجديدة، خلال كلمته في الكرملين أمس الثلاثاء.
ماهي اتفاقية ستارت
معاهدة ستارت هي اختصار لكلمات نصها "الحد من الأسلحة الاستراتيجية"؛ ما يعني الصواريخ البعيدة المدعومة بالأسلحة النووية.
وتنص المعاهدة على تحديد إنتاج الرؤوس الحربية و تعطيل كل الصواريخ الأرضية الباليستية العابرة للقارات برؤوس حربية متعددة، بين الولايات المتحدة وروسيا.
اقرأ أيضاً..كلمة بايدن في ذكري بدء الحرب الروسية على أوكرانيا.."سننتصر"
معاهدة ستارت1 بين جورج بوش و ميخائيل غورتاتشوف
وفي وقت سابق تطورت هذه المعاهدة لتشمل التكنولوجيا الجديدة، وتطورت معها المعاهدة لـ"ستارت 1" في زمن الحرب الباردة في عهد الرئيس الأميركي رونالد ريغان، وفي عام 1991 قبل انهيار الاتحاد السوفياتي بخمسة أشهر وقع عليها الرئيس الامريكي السابق جورج بوش ونظيره السوفياتي ميخائيل غورتاتشوف، وفي نهاية عام 1994 دخلت "ستارت 1" بدأ تنفيذ هذه المعاهدة، وبدأ العمل على تفكيك الرؤوس النووية للصواريخ بعيدة المدي بين البلدين وخفضها ما بين 3000 و3500 رأس نووي، حتى عام 2003.
واجبرت المعاهدة الدول الصديقة مع روسيا لكل من بيلاروسيا وكازاخستان وأوكرانيا بالتخلي عن كل أسلحتها النووية من الزمن السوفياتي، في
ستارت 2 بين باراك اوباما و دميتري ميدفيديف
ومن جديد تطورت التكنولوجيا وآليات إطلاق الصواريخ النووية، فدعت الولايات المتحدة إلى معاهدة "ستارت2" الجديدة مع روسيا التي وقعها كل من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما و الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف في 2010، ونصت على تخفيض الحدود القصوى للرؤوس الحربية الهجومية الإستراتيجية للبلدين باكثر من الثلث، وتقليل النصف من الآليات الإطلاق الإستراتيجية مثل الغواصات والطائرات التي بوسعها اطلاق صواريخ نووية، حيث كانت روسيا لها الأفضلية.
وفي يوم أمس الثلاثاء، كان صمت بوتين في خطابه وعدم تصريحه بابتداء الحرب محض استفهام وتعجب من دول الغرب والشعب الروسي، الا أن قرار تعليق معاهدة ستارت كان أكثر أجزاء الخطاب جدلاً .
